التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من سبتمبر 4, 2011

لست بثائرة

لن اعلن اني ثائرة الا على كل العراقيل الذهنية التي تعرقلني , و لن ارفع شعار ثورة ثورة حتى النصر بل ثورة ثورة على انتصاراتي ان كانت تمهد لهزائمي , سأكتب بقلمي او بالاحرى بلوحة مفاتيح جهاز حاسوبي ما يجول بخاطري ليس من منطلق كوني مناضلة بل من منطلق اني مواطنة في دولة مرت بثورة , لن اكتب كمنظرة بل ساكتب كمراقبه ارى و ادون ما ارى , أحلل تلك البيانات التي تأتي اليا كمدخلات و اترجمها الى معلومات حسب قدراتي الذهنية التي لا ادعي مسبقا انها كاملة او منزهة عن الخطأ , اذا باختصار النتيجة لما سبق انا لست ثائرة او مناضله او منظرة ثورية  بل انا مواطنة في دولة قانون او هذا المفترض به ان يكون, مراقبة لحدث مدونة له محللة لمعطياته, لست بمصفقة بذهول و لست بناقمة بحقد , بل كل مافي الامر انني اوازن بين سلبيات و ايجابيات كل موقف لاتبني موقفي الشخصي تجاهه  ...

ترتيب افكار بشكل اعتباطي

ان حاولت ترتيب افكاري بشكل اعتباطي وفقا لقاعدة الفوضى الخلاقة او استتناءها سأقول الاتي : انني ساكون اكثر انانية من الحد الطبيعي لدي , قررت الانعزال و الانكفاء على ذاتي , عن طريق التركيز على ترتيب  اوراقي في دائرتي الصغيرة المغلقة التي تحتوي عموما على تلات احداثيات اساسية : دراستي – عملي – اسرتي.  باختصار تركيزي سينحصر في بناء ذاتي عن طريق نظرة استشرافية لمستقلبي وفقا لواقعي الحالي و جهدي المتوقع و الوقت اللازم لتحقيق خططي على المدى القصير و الطويل التي كلها تصب في مصب واحد هو " انا " بأنانية و لربما ان وصلت لتحقيق تلك الخطط ستبدا مرحلة العطاء بعد الاكتفاء . قد يقول قائل انه من الصعب ان اعزل نفسي عن البيئة المحيطة بي و ما فيها من متغيرات , خاصة ان الدولة التي انتمي اليها " ليبيا " هيا في مرحلة انتقالية حرجة ما بين نظام مضي و نظام  اتى  , و لكني اعتقد انني سأتمكن بسهوله من القيام بعملية التقوقع لانني اجدت هذه العملية لمدة زمنية طويلة لربما 24 سنة التي مضت من عمري كان شعارها حصر حياتي في الدراسة و العمل و المنزل و تحديدا في غرفتي و لن يكون صعبا علي اعادة الكرة ...

اليك مملكتي

عدت اليك يا مملكتي الكئيبة .... لا اعرف هل انت حزينة بسعادة ام سعيدة بحزن... تضمينني بين جنباتك بدفء و برود .... و بين جنباتك عالمي الصغير .....كتبي و اقلامي.... الامي و امالي .....افراحي و احزاني.... بين جنباتك شعرت بلحظات السعادة .....و تجرعت الامي و خسائري و تحملتها .... و لربما في وحدتي درفت الدموع لخسارة شخص ما او هزيمة في احد جولات معاركي ....احبك رغم كأبتك و رغم ازدحامك بأشيائي صدقا انتي مملكتي يا "حجرتي "