التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من 2017

قيد الفكر و كمم الفم

كنت اعتقد ان من اسباب رضائي على نفسي و وصولي لذلك السلام الداخلي بسبب انني  املك عقلا حر و فكرا حرا, اتصرف بناء على ما يمليه علي عقلي من تصرفات دون النظر لردة فعل الاخرين عليها, طالما ان هذه التصرفات متوافقه مع ما اؤمن به و ما اعتقده .  الا اني مؤخرا بدأت اشعر ان السائد في ثقافة القطيع بدأ يتسلل لعقلي رويدا و رويدا و يطوق عقلي و يحاصره, لدرجة اني بدأت اتساءل قبل ان اعبر على ما يدور في ذهني ما مدى توافق ما سأقوله مع ما يعتقده المخاطب امامي؟ و كيف ستكون ردة فعله بالخصوص ؟ و ما هو الانطباع الذي سيكونه بخصوصي بناء على ما سأقوله؟ و افضل الصمت .  بدأ الخوف يتسلل و يقيدني, بدأ شبح التهديد الاحتمالي بأن افكاري لربما تتحول لسلاح يستخدمه احدهم ضدي لا لشيء الا لان هذه الافكار تختلف عن ما يؤمن به القطيع .  ايضا لربما من اسباب هذا الخوف و احكام القيد على الفكر هو الوضع الامني في بلاد لا اعرف ما اصنفها تحديدا ... هل بلاد حرب ام خرجت من حرب ام بلاد هشة مهددة دائما بالحرب و الاشتباكات الدائمة , هذا الوضع و ضعف الدولة و سيطرة المليشيات لربما يجعلك تخشى حتى من افكارك ان تساق...

مقاوم الهاوية

كلنا نحسوا بعمق الهاوية اللي احني فيها و بالرغم من هكي مش عارفه اني تحديدا علاش نقاوم

صفرية القيمة في بلاد المليشيات

انبهك بداية يا عزيزتي  قبل ان تدخلي في تفاصيل هذه التدوينة انها ما هي الا محاولة وصفية لما اشعر به حاليا من حنق و امتعاض تجاه موقف صادفني للمرة الثانية في احد المطارات الليبية و الذي باختصار لا يفتأ ان يذكرني بقيمتنا كنساء في ليبيا و كيف ينظر الينا وفقا للمنظومة القيمية و الدينية البائسة السائدة في هذه البقعة الموبوءة, اعلم يقينا يا عزيزتي انك تعلمين كل ما سأقوله مسبقا و لكن لابأس بالتذكير فان الذكرى تنفع البائسين ضحايا تلك الذكريات القاتمة, اعلمي يا عزيزتي و اكدي علمك ان كنت عالمة مسبقا انك انت و انا و كل امرأة  في هذه البقعة الموبوءة ما هي الا صفرية القيمة و ان ارادتي ان يكون لك قيمة ما ما عليك الا ان تقنعني انك ما انت الا تابع  يملكه رجل "اب - اخ - زوج - ابن " لنبدا الان في سرد حادثة ما  بناء على تجربة شخصية في احد المطارات الليبية البائسة في تلك  المدينة ” الخاضعة لتجاذبات الاحزاب السياسية منعدمة القيم و المليشيات المرتزقة الثورجية حراس الدين و الاخلاق .  رحلة على الخطوط الليبية من طرابلس الى تونس العاصمة , الرحلة  المفترض بها ان تنطلق ...

مضت سنتان و انا هنا

قد يكون من السابق لاوانه ان اعلن استسلامي لكل ما اواجهه من ضبابية الرؤية و تشتت الافكار و حجم الطاقة السلبية المحيطة ذات المردود العكسي على ادائي و على نفسيتي . لكن ما اعلمه و واثقة فيه ان طريقة تعاملي مع كل هذه التخبطات التي اعايشها منذ سنتين ستشكل حجر زاوية في مستقبلي القادم, منذ سنتين بدأت مهنة التدريس بعد عودتي الى ليبيا  في سنة 2015 , كما بدأت المشاركة في نشاطات المجتمع المدني و العمل في حملات رفع الوعي المجتمعي خاصة في الجانب الحقوقي  , بالاضافة لمشاركتي مع زميلات قانونيات في تأسيس منظمة للنساء الحقوقيات الليبيات . كما اني قمت بتأسيس نادي لمحبي القراءة في الجامعة و تحديدا في الكلية التي اقوم بالتدريس فيها . كل ذلك مع شعور حقيقي بالفراغ , اقضي وقتي في القراءة و الكتابة و ورش العمل و السفر و التدريس و لكن ما الذي تغيير فعلا بداخلي و بنائي المعرفي و نظرتي الى الحياة , لازالت احاول ان احافظ على الروح الايجابية و لكن امر ما مفقود لربما الرؤية الواضحة للاهداف , لماذا اقوم بهذا الامر او ذاك و ما الذي اريد الوصول اليه ؟ لا اعلم . الى الان لم اكتب مقترح مبدئي او اخ...