التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من 2011

لا تبالوا مجرد خربشات

امر بحالة جديدة ...  اعلم انها مؤقته .... اعلم انها ستنتهي لربما قريبا او بعيدا ... اعلم ان عمرها يومين واعلم اني احكم على امرا ما قبل الاوان .... و لكني على كلا امر بحاله جديدة لذيذه , اعطيت عقلي اجازة و اطلقت العنان لطفولتي و لاحلام الطفولة ان تسبح بي بعيدا في زورق يبدوا انه يسبح في الصحراء و لكن ما علينا نهاية سنة تحتضر و بداية اخرى تولد... تغيير فقط لا غير ... ارفع اشرعة الاماني خارج نطاق المنطق لاعلن بداية رحلة المستحيل في بحر المحال و ببركة الربان بعيد المنال و الركاب احلام طفولية ترجوا الوصول لارض تحقيق الاماني و ترسوا سفينتا هناك .... ارجوا ان لا تكون هناك جبال جليدية من اليأس و خيبات الامل بالرغم من توقع هبات رياح شمالية من التوقعات السلبية لنهاية الرحلة و لكن لازال الامل يحدونا ان نصل . ...    لا تبالوا مجرد خربشات ...

نحن و ثقافة الاختلاف

 في بعض الاحيان ننصب الاسوار حول اذهاننا و نفرض عليها نموذج معينا من التفكير ’ و نؤطره بأطر دينية او مجتمعية  اخلاقية او عرفية او ما الى ذلك , و هذا التأطير ليس بمفروضا علينا خارجيا بالضرورة و لكننا نخضع انفسنا مجبرين لاسوار نبنيها وفقا لمخاوفنا الشخصية ايا كان مصدر تلك المخاوف,  و لكننا  في لحظات معينة من الثورة على  الذات نقرر هدم تلك الاسوار لنخلق حالة من التواصل مع الاخر المختلف عنا غب منطلقاته الفكرية و القيمية , و في هذه الثورة يكون حالنا احد امرين اما الانغماس الاعمي في فكر الاخر و الانجراف فيه مما يترتب عنه التنازل كليا عن القيم السابقة و احلال قيم الاخر محلها ,  او خلق حالة من التوازن بين الجديد و القديم في صورة من صور التلاقح الفكري البناء المنتج دون التخلي عن ذاتنا و ما نؤمن به و دون اقفال الباب في وجه الفكر الاخر و قيمه التي من الضروري ان تنوعها سيزيد اثراء افكارنا و يفتح افقا فكرية و ثقافية مختلفه عن تلك التي عهدناها. فلا ترفض الاخر لمجرد الاختلاف في الرؤى و انما افتح قنوات الحوار و النقاش  , و لا تقولب فكرك في قوالب جامدة لتكون مجرد...

لازم نتعلم السواقة

  بدأت حملتي الخاصة تحت شعار اريد سيارة منذ بداية مرحلة الدراسة الثانوية , طبعا في المرحلة الابتدائية و الاعدادية كانت مجرد طموح , و لكن في المرحلة الثانوية تحولت لمطلب مشروع . و طبعا بابا كان يساير فيا بقدر الامكان لانه يخاف عليا من السواقة و لازال فكان كل مرة يقول لي مرة , ففي المرحلة الثانوية قال لي بعد ما تاخذي الشهادة الثانوية حاضر نشريها لك و طبعا خديت الشهادة الثانوية و لم اتحصل عليها , و بعد هكي المرحلة الجامعية و نفس الموضوع كملي الجامعة و نشريها و تمت الجامعة و مشريتهاش . المهم في نهاية السنة الاولى في مرحلة الدراسات العليا قررت ان ابدأ بخطوات عملية لتحقيق مسألة الاستقلال الخاص بالتنقل و تنفيذ مطالبي و و استجاب النظام المتمثل في بابا لمطالب الشعب المتمثل في شخصي و قام باستخرج الاوراق المطلوبة للبدء في التدريب على القيادة و سجلت في مدرسة تعليم القيادة , و هنا بدأت اكتشف اني جبانه مع احترامي لنفسي طبعا. اول مرة تدربت عند ابلة مدام اشتركت عندها و بدأت معها الحصص على سيارة عادية مش توماتيك , المهم هيا اللي دربتني مأساة وجودية بروحها فهيا طول الوقت تهدرز في الفاض...

هذه اولوياتنا فهل ستكون اولوياتهم ؟

يمكن ان نعدد عدة اولويات نحتاجها فعلا و نأمل ان تكون هذه الامور من اولويات الحكومة الليبية الجديدة : 1- نحتاج تدعيم السيادة الوطنية الليبية عن طريق الوقوف في وجه التدخلات الخارجية وتأكيد ان الشعب هو مصدر السلطات في ليبيا و ليس الدول الصديقة هي المصدر  2- تدعيم الامن في ليبيا عن طريق تجميع الاسلحة من التشكيلات المسلحة للثوار و البدء في تكوين الجيش الوطني الليبي . 3-السعي للمصالحة الوطنية بين مختلف الاطراف في ليبيا من اجل حقن الدماء و اغلاق باب الانقسام داخليا 4- المطالبة الشعبية بتوسيع المشاركة السياسية و العضوية في المجلس الوطني الانتقالي عن طريق المطالبة بمشاركة شبابية و نسائية و اشخاص وطنين في المجلس . 5- الدعوة لحل المجالس العسكرية في كل المدن و انضمام اعضائها للجيش الوطني و قياداتها الى عضوية المجلس الانتقالي . 6- البدء في تفعيل دور مؤسسات المجتمع المدني الشبابية و النسائية و الخيرية و ادائها لدورها عن طريق التوعية للمجتمع بمختلف شرائحه بمتطلبات هذه المرحلة 7- السعي لاصدار قانون الاحزاب - قانون الانتخابات  8- السعي لحل المجالس المحلية الحالية و اعادة ...

رقصة السياسة

كم اعشقك ايتها السياسة كلما حاولت هجرك جذبتني اليك بقوة الجاذبية     كنت اتخيلك رقصة على رؤوس الافاعي لا تعرف من منهن كانت مستعدة للدغك لكنك ترقص و تملك تلك الابتسامة المفتعلة الممتزجة بالترقب و ترقص . كنت اتخيلك امرأة غجرية مبعثرة الشعر تتراقص بخفة على اصوات الطبول في ساحة الحرب و لكنها بالرغم من ذلك تخطف الابصار و هيا بداخلها تحمل كل الاحقاد الا انها ترقص. كنت اتخيلك عاهرة ممددة على سرير الكل يشتهيها و لكن لم يستطع احد ان يملكها لانها باختصار صعبة المنال و لكنها ترقص. اتخيلها بحيرة من الدماء في نهاية تلك الرقصة جثت الضحايا طافيه و الراقصين تحولوا الى سابحين فيها و لربما استطاعوا ان يجدوا مسرحا في وسط تلك البحيرة ليمارسوا رقصتهم المفضلة و لكنها ستكون رقصة فاضحة رقصة تعري لانها باختصار ستكون الرقصة الاخيرة اما منتصرين ام منهزمين. هكذا هيا السياسة رقصة على منصة بابتسامة مفتعله منفتحة على كل الاحتمالات و لازلت اعشقك ايتها السياسة الفتاة المدللة اللعوب

الامن ام حقوق الانسان ؟

ان نظرنا الى مسألة الامن و حقوق الانسان فإن ما يخطر بذهننا ان الاول يحمي الثاني اي ان الامن يوفر الحماية للتمتع بالحقوق و منع انتهاكها و الاعتداء عليها , و لكن السؤال يثار حول ايهما يتمتع بالاولوية في حالة ما حصل تنافر بينهم او تضارب بحيث اصبح الخيار بين الامن او حقوق الانسان ؟ من المؤكد ان الاجابات ستتفاوت بين من يقدم الحقوق على الامن و من يعطي الاولوية للامن و لو كان على حساب الحقوق , و هذا الاخير هو الذي انحاز له واضعي ميثاق الامم المتحدة حيث انهم رجحوا الامن و الحفاظ عليه حتى و ان ادى ذلك الى الاعتداء السافر على حقوق الانسان , فلقد اقر في ميثاق الامم المتحدة جواز ايقاع العقوبات الاقتصادية على الدول التي تشكل تهديدا للامن و السلم الدوليين متغاضيين عن الاثر السلبي لهذه العقوبات على حقوق الانسان في تلك الدول و لعل العقوبات الاقتصادية التي فرضت على العراق و ماترتب عليها من وفاة مليون طفل نتيجة لها و هو مايشكل اعتداء على حقوق الانسان و اهمها حق الحياة و الحق في الصحة و حقوق الطفل لم يكن كل ذلك مهما في مواجهة دولة العراق او بالاحرى نظامها الذي وصف بانه يهدد الامن و السلم الدوليين و م...

يريدونها مالا تريده

  يريدونها صامته بخجل تتقمص دور التمثال  وهي مبتسمة   يريدونها عاملة مجدة تتقمص دور الخادمة و هي مبتسمة   يريدونها  متعه سرير تتقمص دور العاهرة و هي مبتسمة   يريدونها زينه تتقمص دور عارضة الازياء و هي مبتسمة   يريدونها امرأة ولود تتقمص دور الحامل و هي مبتسمة   يريدونها طيف انسان تتقمص دور الشبح و هي مبتسمة   يريدونها اللا شيء تتقمص دور اللا شي و هي مبتسمة   و تريد ان تكون انسانه و هي مبتسمة    و هو مالا يريدونه لها  

ثورة انثى

  منذ مدة كنت اسيرة ... اسيرة مبدأ   كنت جريحة  ... كنت كسيرة   كنت انزف... نزف صامت  صمت قتيل ... قتيل يصرخ  صراخ ميت فارق جسده  كنت اعاني .... اعاني وحدي  فراق ذاتي ...فراق انفاسي و حياتي  كنت وحيدة...  وحدة دهرا  وحدة ليلا ...  ليلا حالك دون نجوم دون هلالا  كنت حزينة ... حزن بلاد فقدت شعبا ... مات غدرا   كنت .... و كنت.... و كنت  و في لحظة قدرية...  قررت نزع رداء الحزن قررت الثورة عن امسي ... الثورة عن حزني  قررت ان افقده الشرعية...اعلنه مجرم حربا  قتل املا ... قتل فرحا ... قتل سعادتي الابدية  اعلنتها ضده حربا دولية ... اصدر مجلس قلبي قرارا صدر باجماع لا اغلبية ... اتفق فيه قلبي و عقلي ... روحي و جسدي ... كل ما فيا   ان الحزن محتل غاصب ...و ان اليأس كتائب حزن...  و ان الماضي ارض المعركة الخاسرة  و قررت ان احسم المعركة لمصلحتي   اخرجت عدوي من ميدانه  بدأ هزيلا امام عتادي... عزمي... قوتي ...