كم موجع غيابك , كم موجع كونك ليس هنا بقربي , ليس بإمكاني لمسك , ان احضنك و اضمك لصدري و تضمني لدفء صدرك , ليس بامكاني ان اسمع صوت مفتاحك في باب البيت و ان اسرع لافتح لك الباب قبل ان تفتحه انت اشتقت لان ارى عينيك الرائعتين الحانيتين , اشتقت لرائحتك , و لأن اسمع صوت ضحكتك المعدية و التي تدخل السعادة لقلبي , اشتقت ان استمتع لحكاياتك و ذكريات و انت تحكيها لي في طريقنا للعمل او للدراسة , اشتقت لأن اجلس بقربك في السيارة و انت تقودها و ان اشتم رائحة سيجارتك و ان ابدأ في خطبة عن اضرار التدخين تم ارضخ لطلبك ان تقوم بتدخين سيجارة واحدة , اشتقت لأن ادخل لغرفتك لاجدك جالس و بيدك الريموت كنترول و تشاهد التلفاز و ان تلتفت لي و تبتسم لي تلك الابتسامة الحانية و ترحب بي لاجلس معك و نتسامر , اشتقت ان احكي لك كل ما مر في يومي من احداث او ما اريد ان افعله غدا او ما اتمنى ان احققه في المستقبل , اشتقت ان اقرأ على مسامعك اهداء بحثي الذي دائما كان اهداءه لك انت , اشتقت ان اتصفح معك صندوق الذكريات الخاص بي و فيه صوري و شهاداتي و اوراق امتحاناتي و رسائلي اليك , اشتقت ان استمع لك و ان تحكي لي عن ذ...