الصفحة الشخصية على حساب الفيسبوك هيا بالنسبة للبعض مجرد صفحة تضم بعض الاصدقاء دون اي قيمة روحية او وجدانية معينة , مجرد وسيلة للتواصل و التعارف . لكنها بالنسبة لي هي تعني اكثر من ذلك بكثير , هي بالنسبة لي ملاذي الشخصي ركني الدافيء الذي اشكو فيه او اعبر فيه عن ما امر به من حاله نفسية او مزاجية او مواقف حياتية يومية او قناعات توصلت لها او تحليلات اعتقد بصحتها . بدأت بعمر يوم حين قررت ان ادخل لهذا الموقع المسمى فيس بوك لاعرف سبب شهرته و كان ذلك قبل سنتين و نيف من الان . دخلت و اخترت من الاسماء اسم صاحبة الامتياز استعارة لتعبير قانوني لنوع من العقود و كناية عن اني صاحبة الامتياز و القدرة على تنمية و استثمار قدراتي التي وهبها الله لي فهو مانح الامتياز . تم بعدما اخترت الاسم انتقلت لاختار الصورة الشخصية التي غيرتها العديد و العديد من المرات تعبيرا عن حالاتي المزاجية بين فتاة مبتسمة الى اخرى غاضبة و الى ثالثة حزينة و من صورة لقضية انسانية لصورة تعبر عن رفض لاحد التصرفات المجتمعية الى صورة للتعبير عن التضامن مع فئة مجتمعية معينة و بين هذه و تلك كل صورة انتقيها لتعبر عن ا...