التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من يناير 29, 2012

التجربة الفيسبوكية

الصفحة الشخصية على حساب الفيسبوك هيا بالنسبة للبعض مجرد صفحة تضم بعض الاصدقاء دون اي قيمة روحية او وجدانية معينة , مجرد وسيلة للتواصل و التعارف . لكنها بالنسبة لي هي تعني  اكثر من ذلك بكثير , هي بالنسبة لي ملاذي الشخصي ركني الدافيء الذي اشكو فيه او اعبر فيه عن ما امر به من حاله نفسية او مزاجية او مواقف حياتية يومية او قناعات توصلت لها او تحليلات اعتقد بصحتها . بدأت بعمر يوم حين قررت ان ادخل لهذا الموقع المسمى فيس بوك لاعرف سبب شهرته و كان ذلك قبل سنتين و نيف من الان . دخلت و اخترت من الاسماء اسم صاحبة الامتياز استعارة لتعبير قانوني لنوع من العقود و كناية عن اني صاحبة الامتياز و القدرة على تنمية و استثمار قدراتي التي وهبها الله لي فهو مانح الامتياز . تم بعدما اخترت الاسم انتقلت لاختار الصورة الشخصية التي غيرتها العديد و العديد من المرات تعبيرا عن حالاتي المزاجية بين فتاة مبتسمة الى اخرى غاضبة و الى ثالثة حزينة و من صورة لقضية انسانية  لصورة تعبر عن رفض لاحد التصرفات المجتمعية الى صورة للتعبير عن التضامن مع فئة مجتمعية معينة و بين هذه و تلك كل صورة انتقيها لتعبر عن ا...

لحظات الوداع

في لحظات الوداع … نشعر بأ ن ارواحنا تنتزع من تحت أظافرنا ... نشعر بذلك القلق القابع فوق صدورنا يقرر انه يريد ان ينتزع ارواحنا من اجسادنا ... في لحظات الوداع نشعر بعجزنا و بانتصار مخاوفنا في مواجهتنا ... نتمنى ان نمسك بأذيال الذاهب عنا ... المفارق لنا ... و لكننا نعجز حتى عن ان نقول له وداعا ... نرجوا بصمت ان يعود ... ان يلتفت لنا و يقرر عدم الرحيل ... لكنه يختفي خلف تلك الاكوام المتراكمة من الالامنا و خيبات امالنا و اوجاعنا التي كان سبب لها ... يختفي ورائها ... ليبحث عن اخرى ... و لنبقى رمادا خلفه لا نعرف ان نفتح ابواب اخرى للسعادة و لا ان نغلق ذلك الباب الموارب في انتظار العائد الذي لا يعود ... هكذا نبقى معلقين بين ماضي و مستقبل و حاضر مشتت بين مرحلتين .