التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من فبراير 2, 2014

الى ان القاك

اتوق لأن اسموا على وجعي ... المي , و ان ترتقي روحي الى هناك , حيث ما انت ايها الر ائع ... انتظرني ... و كن بقربي الى ان يأتي الوقت لاكون هناك معك ... كن حاضرا بروحك و ان فارقني جسدك الطاهر ... فلازال حبك يوجعني و يجعلني ابتسم في لحظات استرجاعي لذكرياتي بقربك ... ااااااااااااه كم احبك يا ابي روحي تتوق للقاءك ... احتضانك ... و تمرير اصابعي على تقاسيم وجهك ... و ان تلتقي عينانا فنبتسم .و لكني اسيرة هذا الجسد المثقل بالهموم , في هذه الحياة البائسة .

محكوم عليه بالاعدام

كان مشهورا بين رفاق السجن بأنه حكيم , هادي الطباع , صامت اغلب الوقت , يحمل بيده دائما دفترا صغيرا يدون عليه ملاحظاته . اقترب موعد تنفيذ الحكم , ارتدى البدلة ذات اللون البرتقالي بكل هدوء و وقار , تعطر و تأنق سار بخطوات واثقة و رأسا مرفوع و يعلوا وجهه ا بتسامة منتصر , لا احد كان يعرف لماذا هذه الابتسامة؟ الى ان قرر ان يتكلم و حبل المشنقة قد تهيأ على رقبته قائلا : كلكم محكوما عليكم بالاعدام منذ ولدتم , كلكم تعلمون ان الموت يلاحقكم في زوايا حياتكم البائسة و ان ادعيتم كذبا انها رائعه , كلكم خائفون تدعون الشجاعة , انا اكثركم حظا فانا الاقي الموت مهندما, متعطرا, مبتسما, اعرف موعده, ساعته و الدقيقة التي سألاقيه فيها.  اما انتم .... فمترقبون تجهلون متى؟ و كيف سيكون موتكم؟  احكم الحاجب الحبل حول عنقه و ازال الكرسي من تحت قدميه, لقد نفذ الحكم و بقيت على ملامح وجه المحكوم ابتسامة مستفزة تخاطب العقل الباطن لمنفذي الحكم ... كلكم محكوما عليكم بالاعدام منذ ولدتم و لازال موتكم يختبي في زوايا حياتكم البائسة يترقب اللحظة المواتية لاقتطاف ارواحكم ساخرا منكم. 

ابي و امي

اسباب سعادتي في الحياة شخصين ابي الغالي رحمه الله و غفر له و جعل مثواه الجنة و امي الحبيبة حفظها الله و اطال في عمرها و اسعدها  شخصان يساويان الكون , يعطيان بلا مقابل, يحبان بلا حدود , والدي اسعدني طوال حياته و كان سندا و داعما قوي لي في كل اختياراتي الحياتية لطالما رسم الابتسامة على شفاهي و لطالما فرح لفرحي و ساندني في حزني لافرح و عند وفاته رحمه الله ترك لي تركة من الذكريات السعيدة التي  تشاركنا فيها لازالت ترافقني في غربتي . والدتي الحبيبة السيدة المعطاءة الحنونه الدافئة لطالما كانت بقربي و حضنتني عند حزني و دعمتني و لطالما اسعدني سعادتها بي, هي من كانت رفيقتي في بداية غربتي و اذكر نظرتها لي بعد وفاة والدي و قلقها علي الدائم حفظها الله و اطال في عمرها . لطالما كنت مدللة عندهما و لطالما كانا سبب سعادتي احبهما بلا حد و لكم تمنيت ان ابقى عمري كله بقربهما بقرب ابي و امي , اذكر انني كنت دائما احكي لهما انني لن اتزوج و ان بعد زواج اخوتي سابقي انا معهما   رحم الله ابي و حفظ الله امي مدينة لهما بكل شي في حياتي و سابقى مدينة لهما ما حييت لطالما كنت مدللة عندهما و لط...