ليلة خميس مع برودة الاجواء تحتوينا نقابلها بفنجان من الشوكلا الساخنة يزدحم المكان و لكن ننزوي في تلك الزاوية الضيقة و تلفنا تلك الذكريات تلامسنا يد ببرودها تذكرنا بالواقع اننا هنا و هم هناك و لن نلتقي معا في ذات المكان هكذا هيا الاقدار مرارتها و حلاوتها ما نحن الا مجرد زوار ... شكرا لك ايتها الذاكرة فأنتي الراعي الرسمي لحملة ذكرني و نكد عليا.