انبهك بداية يا عزيزتي قبل ان تدخلي في تفاصيل هذه التدوينة انها ما هي الا محاولة وصفية لما اشعر به حاليا من حنق و امتعاض تجاه موقف صادفني للمرة الثانية في احد المطارات الليبية و الذي باختصار لا يفتأ ان يذكرني بقيمتنا كنساء في ليبيا و كيف ينظر الينا وفقا للمنظومة القيمية و الدينية البائسة السائدة في هذه البقعة الموبوءة, اعلم يقينا يا عزيزتي انك تعلمين كل ما سأقوله مسبقا و لكن لابأس بالتذكير فان الذكرى تنفع البائسين ضحايا تلك الذكريات القاتمة, اعلمي يا عزيزتي و اكدي علمك ان كنت عالمة مسبقا انك انت و انا و كل امرأة في هذه البقعة الموبوءة ما هي الا صفرية القيمة و ان ارادتي ان يكون لك قيمة ما ما عليك الا ان تقنعني انك ما انت الا تابع يملكه رجل "اب - اخ - زوج - ابن " لنبدا الان في سرد حادثة ما بناء على تجربة شخصية في احد المطارات الليبية البائسة في تلك المدينة ” الخاضعة لتجاذبات الاحزاب السياسية منعدمة القيم و المليشيات المرتزقة الثورجية حراس الدين و الاخلاق . رحلة على الخطوط الليبية من طرابلس الى تونس العاصمة , الرحلة المفترض بها ان تنطلق ...