التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من أكتوبر 9, 2011

اريد ان اهجرك يا وطني

مؤخرا بدأت اشعر بالضيق الشديد و الترقب المزعج من تواجدي في ليبيا بلدي الذي قضيت فيه عمري كله 25 سنة من عمري هنا في هذا المكان , الا انه مؤخرا بدأت اشعر بالضيق لتواجدي فيه , كرهت صوت الرصاص رمز الموت , كرهت اجواء الحرب و مصطلح جبهات,  و حتى كلمة شهيد بدأت تستفزني الا يعني شهيد شخص مات و ترك ورائه احبه يفتقدونه و يتألمون لفراقه , كرهت ذلك اللباس العسكري ايا كان مرتديه لانه يدل على ان الحرب لازالت قائمة , كرهت ذلك الجدال العقيم بين مؤيد و معارض و بين متسلق , كرهت ذلك الحوار المفترض به سياسي تحليلي للاوضاع لاشخاص لا علاقة لهم بالسياسة الا انهم سمعوا شخص ما يتكلم بها في التلفزيون فقرروا تكرار ذات الكلام و التشدق به جزافا , كرهت مصطلح الطابور الخامس لكل من ينتقد الثورة الليبية من قريب او بعيد , كرهت الخوف من وصول الاسلاميين للحكم و التشدد و التطرف و الاجبار باسم الدين. باختصار كرهت كوني هنا فيك يا ليبيا . اريد ان اخرج منك ان اذهب لاركز على خططي الدراسية و مستقبلي بعيدا عن اجواء الحرب وصوت الرصاص ان اذهب لاتعلم بعيدا عنكي اريد ان اغرق بين دفاتري و في اجواء اخرى مختلفة اشعر بالاخ...

فيلم انصحكم بمشاهدته

فيلم اكثر من رااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااائع فيه قدرة و ابداع واضحة من قبل الكاتب ,  كيف استطاع الانتقال من اجواء الثورة الايرانية و عرض جذورها و اسبابها و نتائجها القائمة على انتهاك حقوق الاخرين تحت مظلة الدين و الشرعية الثورية, لينتقل الى قصة فتاة و هي ايران المتغربة في كل شي التنازع ما بين تقليدية المجتمع الماضي و حداثة الحاضر , شاهدت الفيلم اكثر من 5 مرات و كل مرة اشعر بالذهول لمدى قدرة فيلم كرتوني ان يعبر عن مأساة مجتمع و حضارة عانت من اهم امالها الانعتاق و التحرر  عبر الفيلم عن صيرورة الثورات : من امبراطور توج وفقا لعمالته للخارج الى قمع و ظلم و استبداد الى ثورة و انتفاض شعب الى مواجهات دموية بين الحاكم و شعبه الى فرحة الشعب بتلك الثورة و تعليق امالهم عليها و اسقاط ثمتال الامبراطور شعور الدولة بنشوة الانتصار و تحول الجميع الى ثوريين و ثوار و اعتقاد الجميع ان القادم من المستحيل ان يكون اسوء من الماضي لتأتي المرحلة الانتقالية للثورة و تتحطم عليها امال ذلك الشعب ليرى بعينه انتهاك الدولة الجديدة لحقوقهم .  باختصار فيلم ممتع و رائع شكرا لمن كتب...

يد مختلفة

في بعض الاحيان اشعر انني احتاج ان الامس الاخرين بيد تختلف عن تلك التي الامس بها كتبي او اوراقي , يد لها قدرة شفائية سحرية , لها القدرة على ان تضمد جراح الجرحي , و تكفف دموع الحزاني , و تلملم بقايا دمار انسان مندثر و تجمعه لتعيد فيه الحياة , بل و ايضا ان يكون لها قدرة على ان تلامس تلك الارواح العليلة و تشفيها من الامها ... ليست تلك اليد الانانية المتملكة للكتب و الدفاتر بل يد قادرة على المشاركة و المساعدة و العطاء , فالجميع قد خسر شيئا ما في هذه الحرب و الجميع محتاج لاخرين تكون لديهم تلك اليد السحرية التي تذكرهم بأنهم ليسوا لوحدهم