التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من 2016

هل الامر يستحق البداية من جديد

من جديد  هل انت مستعدة للبداية ؟  لا اعلم هل لدي القدرة على البداية؟ ام انها تراجع للخلف متقمص شخصية البداية في كنف كل هذه الضغوط و الخيبات ؟  ام لعله مجرد محاولة لتدارك امرا ما قدر له ان يمضي على مهل و يسلب الكثير من داخلي فلم يعد يحتويني سوي التشاؤم المغلف بالسخرية اللاذعة  هل الامر يستحق استنزافا اخر ؟  و لماذا التشاؤم , لربما القادم افضل مما مضي . لا وجود لما هو افضل ليس لانه افضل و لكن لان المقارنات لا اهمية لها في ظل العدم المنتشر و اللا جدوى من كل ما يقال و يفعل .  و لكن  لنبدأ من جديد ... على نطاق اضيق . لنبدا في محاولة لاحتواء الذات و تقبلها , و تناسي ما مضى من توقعات لنقل تناسيا مؤقتا ,  و السير قدما في طريقا الموحل و لنحاول ان نعبده لعلنا نمر منه في طريق العودة  و لنتعايش مع كل الاحتمالات اسوأها قبل جيدها .  كلامي اعلاه ليس انتكاسه , و ليس ايضا نظرة تشاؤمية بل هو واقعية تنظر للواقع بكل احداثياته و ما يطرح امامي من خياراتي افضلها هو الاسوء , لا اريد ان ابني قصورا من رمال لتضربها امواج الواقع و تحطمها ع...

قبس امل في بؤرة الظلام

مضي من الوقت الكثير منذ عودتي لهذا الوطن البائس عدت في شهر فبراير السنة الماضية و لكن هذا الشهر اللعين يبدوا انه لا يكتفي بأن يكون بداية ليست بلطيفة و لكن لابد ان يلقي بضلاله على مدى سنة و نصف تقريبا . الى الان الاجراءات المالية لم تحل من فبراير ٢٠١٥ الى يونيو ٢٠١٦ و لا درهم في حسابي المصرفي و لا يهم فكل ذلك امور جانبيه يمكن التعايش معها فالجميع في هذه البؤرة الموبوءة يعانون من قلة السيولة بل انعدامها فالوقوف بالساعات امام المصارف لازال يشكل ازمة تواجه الجميع  بل الاسوء هو احتمالية ان تموت فقط لانك تطالب بأن تسحب من حسابك المصرفي القليل من الدنانير لتعيل اسرتك البائسة المنتظرة لمعيلها و لسد جوعها و متطلبات حياتها اليومية و ماذا غير ازمة السيولة التي اعايشها ؟ لازلت ادرس في الجامعة  و لم افقد الامل في امكانية المساهمة في تغيير العقول للافضل , قمت بالعديد من ورش العمل لمدة اسبوع استهدفت بها طلاب الكلية في محاولة لخلق حالة من النشاط داخل الكلية و تحفيز الطلاب للمشاركة و الاندماج و بناء جسور التواصل بين الطلاب خارج قاعات الدراسة و محاولة بناء ثقافة الحوار   ...

عن ماذا ؟؟؟

عن ماذا احدثك يا عزيزي عن اشتياقي لذاتي او سقف التوقعات و الطموحات الذي سقط فوق رأسي في لحظة من لحظات القدر الرهيبة او الواقع الذي تجاوز المتوقع في سوءه