التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من أكتوبر 2, 2011

خربشات عن التمرد

  بالرغم من اني احيانا اشعر ان التمرد هو نشاط عام يجب ان يمارس لا ان يتفرج عليه اشعر في احيان اخرى انه سلوك من ضمن الرفاهية السلوكية التي يجب ان تكون حكرا على فئة معينة فقط لا غير , و لكن التساؤلات التي تطرح كحقيقة تحتاج للنقاش بخصوصها لماذا اتمرد ؟ و ضد ماذا ؟ و ما هي الطريقة التي سأعبر بها عن تمردي سلمية ام عنيفة و مسلحة ان اقتضى الامر ؟ تمرد على نفسي او على مجتمعي او على القيم و الاعراف و التقاليد , و اي البيئتين افضل بالنسبة لي بيئة السكون الانطوائي او التمرد الصارخ ..... مجرد خربشات تعبير عن افكار متضاربة

كهذا تخيلت ليبيا و الشعب الليبي

قبل قليل و انا على سريري اجهز نفسي للنوم بدأت افكر لو ان سأتخيل ليبيا و الشعب الليبي في صورة انسان فكيف سيكون شكل ليبيا و هذا الشعب ؟ ليبيا تخيلتها انها  تلك المرأة الكهلة التي غطت  وجهها التجاعيد ,و بالرغم من ذلك لازالت هناك بعض الملامح التي تدل على انها كانت رائعة الجمال يوما ما , الا انها  اليوم قد احدودب ظهرها و هي تحمل تركة ثقيلة جدا , هيا تركة الاتراك و الطليان و النظام السابق , تركة ثقيلة اختطلت فيها دماء الليبين بذرات التراب الليبي , حتى وصف صديق لي حركة جهاد الليبين ضد الطليان بأنها حرب انتحار جماعي و اعتقد ان الحرب الان ايضا هيا انتحار جماعي فالدم الليبي هو الذي ينزف من الطرفين شئنا ام ابينا بأعداد مهولة , و لازال فستان تلك العجوز ملطخ بتلك الدماء الطاهرة , دماء ابناء الشعب الليبي التي نزفت في حروب تحريرها مرة تل و المرة ,  تلك العجوز لربما ادمى كاحليها  ذلك القيد الذي تكسر و بالرغم من انه قد تكسر الا انها لازالت عاجزة عن ان تجري  و تنطلق  , فالدماء اغرقت قدميها , و لازال هناك من متشبت بالقاع يجدبها للاسفل يريد ان يتنيها عن التقدم ...

قيمة المرأة

انك لست ذلك الرقم المكتوب في ميزانك للوزن و لست تلك الصورة المشوهه لك المختفية خلف كمية هائلة من الوان الميك اب و لست ذلك الجسد المعروض تحت الملابس الضيقة التي تظهر اكثر مما تخفي  و لست تلك الفتاة التي تتقمص شخصية هيفاء وهبي و اليسا و لست ذلك الرمز للامومة او الانوثة او العطاء اللا محدود و لست تلك المراة التي خلف كل رجل عظيم , بل انت اكثر من ذلك انت من تشاركي ذلك الرجل في الانسانية انتي النصف الاخر   و لست المكمل بل انت كل منفصل عن كل اخر معا تتشاركان في اعمار الكون على قدم التساوي لكما حقوق متساوية ليس لاحد ان يتمنن على الاخر بحقه فهو عطاء الاهي قبل ان يكون هبة قانون او دولة بل القانون و الدولة دورهم حامي لتلك الحقوق التي وهبها الله لكي و له على قدم المساواة , يجب ان تقيم كل امراة نفسها استنادا لهذه المعايير و ان تتوقف عن تحجيم نفسها وفقا لمعايير سطحية قللت من قيمتها و جعلتها مجرد صورة لجسد لعرض الملابس و وجها لعرض ماركات المكياج و عقل مغيب عنوان للدلال

بطاقة تعريفي الشخصية

  انا فتاة ليبية  ولدت في طرابلس سنة 1986 ,  كبرت في اسرة بسيطة و رائعة جدا تتكون من اب حنون و ام رائعة و اخوين و اخت اسرة بسيطة من الطبقة المتوسطة الاقرب للكادحة , كنت انا اصغر افراد الاسرة سنا " اخر العنقود "  في طفولتي كنت اقرب لوالدي منه لوالدتي كنت احب ان العب معه و ان اكون بقربه دائما  , قبل بداية دراستي كنت اقرأ في جامع منطقتنا و احفظ كتاب الله و كنت متعلقة بالدين فكنت بالرغم من صغر سني احفظ اغلب القصص الواردة في القرأن . اما في مرحلة دراستي الابتدائية كنت متميزة في دراستي نوعا ما و ان قابلتني بعض العراقيل في الصف الاول و الثاني ابتدائي من قبل الفتايات المتنمرات و لكني اتذكر اني اجتزتها من خلال تجاهلي لهن , مضت سنوات دراستي الابتدائية برتابة كنت اجتهد في دراستي بطريقتي التي نوعا ما تنافسية , و اول كتاب تحصلت عليه هدية هو كتاب كليلة و دمنة لابن المقفع هدية من ابي و كنت حينها في الصف الثالث ابتدائي و كنت اخده معي للمدرسة و اقرأه في وقت الفسحة , و طبعا بالرغم من صغر سني لكني كنت احب ان اشاغب من خلال استعارة الكتب من مكتبة المنزل من اجل ان اقرأها ...