اليوم صباحا و انا في طريقي للخروج من البيت ذاهبه للعمل مررت امام مرأة الصالة ... التفت لارى انعكاس لصورة انسة شعرت انها تشبه شخص اعرفه و في ذات الوقت اشعر انها غريبة عني ... تراجعت لامعن النظر فيها وجدت فتاة عشرينه لم تتجاوز 25 سنة و عدة اشهر ... يكسوها السواد ملابس سوداء و نظارة سوداء و حقيبة سوداء و حذاء اسود كأنها قد اعلنت الحداد على سنوات عمرها الماضية و القادمة معا لفراق عزيز .. ترتدي ساعة من الفضة و خاتم من الفضة يضفي على اناقتها عمق حزين ... رجوتها ان تبعد النظارات عن عينيها و بعد اصراري رضخت لطلبي وجدت ملامحها مرهقة و تلك الهالات السوداء حول عينيها تفقد هذين العينين البريق ... في عينيها نظرة لا مبالاة مزعجة و كأن الحياة مسرح امامها وهيا تقف امامه و لكن روحها سابحة في الفراغ ... عينيها مرأة لروح معذبة على شفتيها ابتسامة مصطنعه تغتصب الضحكات التي كانت تصدح بها قبل ستة اشهر من الان و ترن حولها هالة الفرح التي اعتمت ... اراها مستلمة لامواج اليأس و الاحباط تتقاذفها و ما ارى منها الا لباسها الاسود و بريق دموع عالقة في عينيها . اشحت عيني عنها لالتفت لما تحمله في ي...