التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من نوفمبر 20, 2011

نحن و ثقافة الاختلاف

 في بعض الاحيان ننصب الاسوار حول اذهاننا و نفرض عليها نموذج معينا من التفكير ’ و نؤطره بأطر دينية او مجتمعية  اخلاقية او عرفية او ما الى ذلك , و هذا التأطير ليس بمفروضا علينا خارجيا بالضرورة و لكننا نخضع انفسنا مجبرين لاسوار نبنيها وفقا لمخاوفنا الشخصية ايا كان مصدر تلك المخاوف,  و لكننا  في لحظات معينة من الثورة على  الذات نقرر هدم تلك الاسوار لنخلق حالة من التواصل مع الاخر المختلف عنا غب منطلقاته الفكرية و القيمية , و في هذه الثورة يكون حالنا احد امرين اما الانغماس الاعمي في فكر الاخر و الانجراف فيه مما يترتب عنه التنازل كليا عن القيم السابقة و احلال قيم الاخر محلها ,  او خلق حالة من التوازن بين الجديد و القديم في صورة من صور التلاقح الفكري البناء المنتج دون التخلي عن ذاتنا و ما نؤمن به و دون اقفال الباب في وجه الفكر الاخر و قيمه التي من الضروري ان تنوعها سيزيد اثراء افكارنا و يفتح افقا فكرية و ثقافية مختلفه عن تلك التي عهدناها. فلا ترفض الاخر لمجرد الاختلاف في الرؤى و انما افتح قنوات الحوار و النقاش  , و لا تقولب فكرك في قوالب جامدة لتكون مجرد...

لازم نتعلم السواقة

  بدأت حملتي الخاصة تحت شعار اريد سيارة منذ بداية مرحلة الدراسة الثانوية , طبعا في المرحلة الابتدائية و الاعدادية كانت مجرد طموح , و لكن في المرحلة الثانوية تحولت لمطلب مشروع . و طبعا بابا كان يساير فيا بقدر الامكان لانه يخاف عليا من السواقة و لازال فكان كل مرة يقول لي مرة , ففي المرحلة الثانوية قال لي بعد ما تاخذي الشهادة الثانوية حاضر نشريها لك و طبعا خديت الشهادة الثانوية و لم اتحصل عليها , و بعد هكي المرحلة الجامعية و نفس الموضوع كملي الجامعة و نشريها و تمت الجامعة و مشريتهاش . المهم في نهاية السنة الاولى في مرحلة الدراسات العليا قررت ان ابدأ بخطوات عملية لتحقيق مسألة الاستقلال الخاص بالتنقل و تنفيذ مطالبي و و استجاب النظام المتمثل في بابا لمطالب الشعب المتمثل في شخصي و قام باستخرج الاوراق المطلوبة للبدء في التدريب على القيادة و سجلت في مدرسة تعليم القيادة , و هنا بدأت اكتشف اني جبانه مع احترامي لنفسي طبعا. اول مرة تدربت عند ابلة مدام اشتركت عندها و بدأت معها الحصص على سيارة عادية مش توماتيك , المهم هيا اللي دربتني مأساة وجودية بروحها فهيا طول الوقت تهدرز في الفاض...

هذه اولوياتنا فهل ستكون اولوياتهم ؟

يمكن ان نعدد عدة اولويات نحتاجها فعلا و نأمل ان تكون هذه الامور من اولويات الحكومة الليبية الجديدة : 1- نحتاج تدعيم السيادة الوطنية الليبية عن طريق الوقوف في وجه التدخلات الخارجية وتأكيد ان الشعب هو مصدر السلطات في ليبيا و ليس الدول الصديقة هي المصدر  2- تدعيم الامن في ليبيا عن طريق تجميع الاسلحة من التشكيلات المسلحة للثوار و البدء في تكوين الجيش الوطني الليبي . 3-السعي للمصالحة الوطنية بين مختلف الاطراف في ليبيا من اجل حقن الدماء و اغلاق باب الانقسام داخليا 4- المطالبة الشعبية بتوسيع المشاركة السياسية و العضوية في المجلس الوطني الانتقالي عن طريق المطالبة بمشاركة شبابية و نسائية و اشخاص وطنين في المجلس . 5- الدعوة لحل المجالس العسكرية في كل المدن و انضمام اعضائها للجيش الوطني و قياداتها الى عضوية المجلس الانتقالي . 6- البدء في تفعيل دور مؤسسات المجتمع المدني الشبابية و النسائية و الخيرية و ادائها لدورها عن طريق التوعية للمجتمع بمختلف شرائحه بمتطلبات هذه المرحلة 7- السعي لاصدار قانون الاحزاب - قانون الانتخابات  8- السعي لحل المجالس المحلية الحالية و اعادة ...

رقصة السياسة

كم اعشقك ايتها السياسة كلما حاولت هجرك جذبتني اليك بقوة الجاذبية     كنت اتخيلك رقصة على رؤوس الافاعي لا تعرف من منهن كانت مستعدة للدغك لكنك ترقص و تملك تلك الابتسامة المفتعلة الممتزجة بالترقب و ترقص . كنت اتخيلك امرأة غجرية مبعثرة الشعر تتراقص بخفة على اصوات الطبول في ساحة الحرب و لكنها بالرغم من ذلك تخطف الابصار و هيا بداخلها تحمل كل الاحقاد الا انها ترقص. كنت اتخيلك عاهرة ممددة على سرير الكل يشتهيها و لكن لم يستطع احد ان يملكها لانها باختصار صعبة المنال و لكنها ترقص. اتخيلها بحيرة من الدماء في نهاية تلك الرقصة جثت الضحايا طافيه و الراقصين تحولوا الى سابحين فيها و لربما استطاعوا ان يجدوا مسرحا في وسط تلك البحيرة ليمارسوا رقصتهم المفضلة و لكنها ستكون رقصة فاضحة رقصة تعري لانها باختصار ستكون الرقصة الاخيرة اما منتصرين ام منهزمين. هكذا هيا السياسة رقصة على منصة بابتسامة مفتعله منفتحة على كل الاحتمالات و لازلت اعشقك ايتها السياسة الفتاة المدللة اللعوب

الامن ام حقوق الانسان ؟

ان نظرنا الى مسألة الامن و حقوق الانسان فإن ما يخطر بذهننا ان الاول يحمي الثاني اي ان الامن يوفر الحماية للتمتع بالحقوق و منع انتهاكها و الاعتداء عليها , و لكن السؤال يثار حول ايهما يتمتع بالاولوية في حالة ما حصل تنافر بينهم او تضارب بحيث اصبح الخيار بين الامن او حقوق الانسان ؟ من المؤكد ان الاجابات ستتفاوت بين من يقدم الحقوق على الامن و من يعطي الاولوية للامن و لو كان على حساب الحقوق , و هذا الاخير هو الذي انحاز له واضعي ميثاق الامم المتحدة حيث انهم رجحوا الامن و الحفاظ عليه حتى و ان ادى ذلك الى الاعتداء السافر على حقوق الانسان , فلقد اقر في ميثاق الامم المتحدة جواز ايقاع العقوبات الاقتصادية على الدول التي تشكل تهديدا للامن و السلم الدوليين متغاضيين عن الاثر السلبي لهذه العقوبات على حقوق الانسان في تلك الدول و لعل العقوبات الاقتصادية التي فرضت على العراق و ماترتب عليها من وفاة مليون طفل نتيجة لها و هو مايشكل اعتداء على حقوق الانسان و اهمها حق الحياة و الحق في الصحة و حقوق الطفل لم يكن كل ذلك مهما في مواجهة دولة العراق او بالاحرى نظامها الذي وصف بانه يهدد الامن و السلم الدوليين و م...