انت بالنسبة لي مأساتي الوجودية , التي ارى في ظلها ان ماضي مظلم و حاضري مؤلم و مستقبلي موجع , انت مأساتي التي اجرها بمأساوية العاجز امام قوى الطبيعة , انت بإختصار ذلك الباب الذي اغلق للسعادة و لكني لا زلت اقف امامه متأملة متألمة انتظره ان يفتح لألمس فيه كل ما كنت احلم به , انت رماد ذلك الحب المقدس الذي لازلت انتظر ان يبعث فيه الحياة مرة اخرى لاجوب مدن الذكرى و النسيان معه , انت فرحي بألم و ألمي بفرح , انت حب حكم عليه بالموت غيابيا بحضور الجاني و المجني عليه و غياب الشهود , انت كل المتناقضات في لحظة ضعفي و حبي ,اليك ايها الغائب الحاضر اشتقت لك .