وجدها
امرأة متوحدة تحفة اثرية يعلوها الغبار... و تحيطها شباك العناكب الواهنه ... مزدحمة ببقايا المكان ,
رأي فيها مملكة من ممالك الخيال الاثرية ... رأي فيها معبد يعبد ... و الهة
من الهة القدر الاغريقية ... رأي فيها طفولته و كهولته ... رأي فيها قدره
ماضيه و مستقبله... و هيا رأت فيه ... رجل مر امام معبد منسي صلى تم رحل دون
وداع و دون ان يقفل الابواب ... و نست ان تقفل الابواب او تناست لربما اعجبها امل
ان يدخل ذلك الكاهن مرة اخرى ليعتكف الدهر في المعبد
توفي ابي يوم الخميس صباحا الموافق 8-3-2012 لم استجمع قواي لاكتب عنه و عن فاجعتي هذه الا الان عن هذا الشخص الرائع الذي اختطفه الموت مني لانكسر في بعده عني و احترق بنار شوقي له و اتجرع الم الفقد و الوداع المجبره عليه . كتب القدر على ان اودعك مجبرة , و انا افارقك مكرهه ,يا من كنت لي سندي و قوتي , يا اروع اقداري انك ابي. اشتقت اليك شوقا يعتصرني يوجعني يؤلمني , تقزمت كل الامور التي كنت اراها عظيمة وكنت اسعى اليها حثيثه رغبة مني في ان اراك سعيدا بي عندما انالها و اراك مفتخرا بأني ابنتك . ابي يا اروع اقداري و فراقك اكثرها الما . اشتقت لضحكاتك و حكاياتك , اشتقت لك بقربي , اشتقت ان احضنك و اخبرك عن مدى حبي لك و سعادتي بك , اشتقت لصوتك في الصباح يوقظني من النوم , اشتقت لأن ارى رقمك على شاشه موبايلي و ان ارد عليك لاسمع صوتك ينطق اسمي , اشتقت ان اقول لك صباح الخير و ان تقول لي يومك مبارك , اشتقت ان احضنك و اقبلك قبلة الصباح , اشتقت ان تكون بجانبي على طاولة الافطار و انا اتناول افطاري , اشتقت اليك بقربي في السيارة و انت تقودها لتأخدني لعملي كل يوم و اشتقت لكلماتك لي مودعا على وعد...

تعليقات
إرسال تعليق