لم يكن يتوقع ان يكون الفراق قريب و
لم تكن تفكر انها ستفارقه يوما ما و لكن الموت كان قد اعد عدته و خطط مخططه المزعج
لاخذه و تركها خلفه رمادا تبحث عن شتات ذاتها و تركن لذاكرتها لتلامس ملامحه و
تذكر كلماته و دفء احضانه , لتقوقع على ذاتها في ذلك الركن من خيالها لتذكر كيف
كانت تتحدث معه و تخبره عن كل ما تفعله في يومها , ان ترى تلك الفرحة في عينيه
عندما تخبره عن امر يفرحها و يضمها الى صدره الدافي
نعم لقد فقدت اباها فارق بينهم الموت
هو عند الله تقبله الله في واسع رحمته و هيا لازالت تجلس في ظلال الموت تتمنى ان
تقابله و تطلب منه ان ينفذ العدالة الالهية بموتها و لقاءها مع ابيها
اشتقت اليك يا ابي فمتى القاك ؟

رائع
ردحذف