في غفلة من الاشجان ... يأخذني شيء ما الى هناك ... الى دهاليز الذاكرة...
لأسير وحيدة في ازقة الذكريات... لأمر على لوحات الحنان ...الحب ... الابوة ... السعادة
... لاراك هناك تحملني طفلة بين ذراعيك .. لاراني اجلس بقربك احكي لك .. لاسمعني اشكي
لك ... لاشعر بحنانك و انا في حضنك ...
و اذ بي اشعر بوخز في قلبي ... تكبل يدي
... افقد القدرة على الكلام و ابدأ في تجرع
كأس المرارة الذي تحمله يد الاحزان .. مــــــــــــــــــات ابــــــــــــي ... صمت يخيم على المكان ... كل الكلام انتهى و تدمرت المملكة ... خسرت الرهان و انتصر القدر ... قدر الفراق موت الاحب على الفؤاد ... مملكتي المهجورة تربع على عرشها ملك الحزن الموشح بالسواد ... و هذا قدري يرافقني الملك و انا جارية البلاط .

صباح النور آنسة خديجة.
ردحذفحقا انه لمن المؤلم جداً ان نفقد نبض الحياة ومن كانو سببا في وجودنا... ولكن الي متي ستسمحين للحزن ان يسيطر علي عقلك وروحك النبيلة.... أنا لا انكر ان كتابتك راقية الاسلوب و رائعة حتى وان كانت حزينة ...
لدى وجهة نظر ... ما رأيك في ان تستبدلي تعليق مات ابي بي انتقل الى رحمة الله
أتمني ان تخرجي من دوامة حزنك التي تكاد أثرت في. كل المتتبعين لكتاباتك. من ناحيتي أنا اصبحت كل يوم انتظر ان تخرجي من هذه الدوامة اللامتناهية... لدي الكثير لا اكتبه ولكن يمنعني شي ما .........