كم موجع غيابك ,
كم موجع كونك ليس هنا بقربي , ليس بإمكاني لمسك , ان احضنك و اضمك لصدري و تضمني
لدفء صدرك , ليس بامكاني ان اسمع صوت مفتاحك في باب البيت و ان اسرع لافتح لك
الباب قبل ان تفتحه انت
اشتقت لان ارى
عينيك الرائعتين الحانيتين , اشتقت لرائحتك , و لأن اسمع صوت ضحكتك المعدية و التي
تدخل السعادة لقلبي , اشتقت ان استمتع لحكاياتك و ذكريات و انت تحكيها لي في
طريقنا للعمل او للدراسة , اشتقت لأن اجلس بقربك في السيارة و انت تقودها و ان
اشتم رائحة سيجارتك و ان ابدأ في خطبة عن اضرار التدخين تم ارضخ لطلبك ان تقوم
بتدخين سيجارة واحدة , اشتقت لأن ادخل لغرفتك لاجدك جالس و بيدك الريموت كنترول و
تشاهد التلفاز و ان تلتفت لي و تبتسم لي تلك الابتسامة الحانية و ترحب بي لاجلس
معك و نتسامر , اشتقت ان احكي لك كل ما مر في يومي من احداث او ما اريد ان افعله
غدا او ما اتمنى ان احققه في المستقبل , اشتقت ان اقرأ على مسامعك اهداء بحثي الذي
دائما كان اهداءه لك انت , اشتقت ان اتصفح
معك صندوق الذكريات الخاص بي و فيه صوري و شهاداتي و اوراق امتحاناتي و رسائلي
اليك , اشتقت ان استمع لك و ان تحكي لي عن ذكرياتي معك و انا طفلة صغيرة و ان نضحك
سويا عليها , اشتقت ان امسك يدك و ان احضنك و اقول لك اني احبك و اني فخورة جدا بك
, اذكر كل كلماتك و ضحكاتك و كل شي الى
اخر يوم يوم وداعنا و الفراق يوم وفاتك رحمك الله .
الان انا مؤمنة
ايمانا قطعي ان هناك ارواح متوائمه و متطابقة حتى و ان كان الزمان بين لقائها طويل
جدا الا انها عندما تلتقي تقطع تلك المسافات الزمنية لتطابق تلك الارواح و تستمع
بكل لحظة يشاركانها معا هكذا كنت انت و انا يا اروع اب في العالم .
الموت باعد
بيننا و استحال التواصل المادي لازالت روحي هائمة بدونك بعد وفاتك لم تستوعب بعد
ذاك الفراق , لازلت اسرع للسرير احاول النوم لعلني اراك في حلمي , لازلت اغمض عيني
و ارجع بالوقت عندما كنت بقربك و اعيش تلك الذكريات التي تشاركناها معا , لازلت ابحث عنك لتكون بقربي في ما تبقى من عمري
لتعطيني القوة لاستمر في ما تبقى من عمري يوما او اسبوعا او شهرا او سنة سواء اكان
اكثر من ذلك او اقل الى ان تتخلى روحي عن جسدي تنفصل عنه , ليلبس جسدي ذلك الثوب
الابيض المسمى كفن و يمدد داخل ذلك البيت الجديد الحفرة السوداء المسمى قبر , و
روحي تلتقي معك اللقاء الابدي لاكون معك و بقربك للابد هناك ....
رحمك الله ايها
الغائب جسدا , الحاضر في قلبي و عقلي دائما ابي الغالي كم احبك و افتقدك .
خاطرة تفطر القلب
ردحذفمش قادرة نقولك سادك وفيقي ، مش قادرة انقولك راك ضعتي في الحزن وفقدتي نفسك ، مش قادرة انقولك ان كتاباتك كلها في نفس الموال ودرهت الكبد منك ياشيخة ، مش قادرة نتكلم رغم ان علاقتي بمحمد ليس في نفس علاقتك انتي بوالدك لكنه الشخص الذي احتواني دائما ولا اعرف مايحذث في حال ذهب على حاله وارتاح من قرف هذا العالم بصدق مش قادرة انقولك فيقي من خسارتك
ردحذفالله يرحمه وانشاالله يجد مكانه في مثواه الاخير
Asalamu alaikum
ردحذف