نولد و نتقدم لهذه الحياة مغمضي الاعين صارخين و باكين و كأننا نرفض
ان نكون ضمن الجماعة البشرية المحيطة بنا .
نموت صامتين فلا نعلن مسبقا عن موتنا
و نوارى تحت الثرى وحيدين .
و في المرحلة الفاصلة بين الميلاد و الوفاة تمر في
حياتنا وجوه مختلفة منها ما يبقى و منها ما يختفي .
و لكن نعلم علم اليقين ان اغلبهم ان
لم نقل كلهم باستثناء " الاب و الام و الاخت و الاخ " البقية كلهم عابري
سبيل .
سنمر في حياتهم صدفة و يمرون في حياتنا صدفة , يوم نموت لن يبالوا سيأتوا
لمأتمنا يضحكون و يتبادلون الاحاديث و النميمة , و لربما يخرجون للالتحاق بحفل ما او
زفاف احدهم .
هكذا هيا الحياة فلماذا نعطيها اكثر من قيمتها نحن مجرد عابرون
فيها و الاخرون عابرون في حياتنا و فيها ... فلماذا كل هذه القيمة لها و ما فيها و
ما سنحققه و ما سنخسره ؟ اذا فإن الامر لا يستحق .
كتبت يوم 30/5/2013

تعليقات
إرسال تعليق