
مضي من الوقت الكثير منذ عودتي لهذا الوطن البائس
عدت في شهر فبراير السنة الماضية و لكن هذا الشهر اللعين يبدوا انه لا يكتفي بأن يكون بداية ليست بلطيفة و لكن لابد ان يلقي بضلاله على مدى سنة و نصف تقريبا .
الى الان الاجراءات المالية لم تحل من فبراير ٢٠١٥ الى يونيو ٢٠١٦ و لا درهم في حسابي المصرفي
و لا يهم فكل ذلك امور جانبيه يمكن التعايش معها فالجميع في هذه البؤرة الموبوءة يعانون من قلة السيولة بل انعدامها فالوقوف بالساعات امام المصارف لازال يشكل ازمة تواجه الجميع بل الاسوء هو احتمالية ان تموت فقط لانك تطالب بأن تسحب من حسابك المصرفي القليل من الدنانير لتعيل اسرتك البائسة المنتظرة لمعيلها و لسد جوعها و متطلبات حياتها اليومية
و ماذا غير ازمة السيولة التي اعايشها ؟
لازلت ادرس في الجامعة و لم افقد الامل في امكانية المساهمة في تغيير العقول للافضل , قمت بالعديد من ورش العمل لمدة اسبوع استهدفت بها طلاب الكلية في محاولة لخلق حالة من النشاط داخل الكلية و تحفيز الطلاب للمشاركة و الاندماج و بناء جسور التواصل بين الطلاب خارج قاعات الدراسة و محاولة بناء ثقافة الحوار , اسست ايضا نادي للكتاب بكلية القانون و ذلك في شهر مارس ٢٠١٦ و ايضا قمنا بالاعلان عن النادي من خلال حفل تم تنظيمه في الكلية و كان في شهر يونيو ٢/٦/٢٠١٦
اشتغل مبدئيا مع عدة منظمات من ضمنها منظمة حقي و هي منظمة خاصة بالنساء القانونيات الليبيات دورها توعوي تثقيفي و محاولة نشر الثقافة القانونية و خاصة بحقوق المراة و الانتهاكات التي تواجهها بخصوص حقوقها .
و ايضا انا ضمن سفراء مشروع سيلفيوم و هو مشروع فكرته قائمة على نشر الوعي عن المساواة بين الجنسين و حقوق المرأة لمجتمع اكثر عدلا و مساواة .
حاليا في شهر رمضان تعطيل كلي لكل شي لا عمل و لا نشاطات و لا حتى افكار في ظل الانقطاع المستمر للتيار الكهربائي , و لكن بعد نهاية هذا الشهر سأبدا في محاولة ترتيب اوراقي مرة اخرى و العودة من جديد .
خيبات الامل و الانكسارات و عواصف العجز في مواجهة اللا جدوي كل هذا و غيره اواجه يوميا و لكن لازلت اتشبت بأمل ضئيل لعل القادم افضل .
تعليقات
إرسال تعليق