التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

وجع فراق ابي

توفي ابي يوم الخميس صباحا الموافق 8-3-2012 لم استجمع قواي لاكتب عنه و عن فاجعتي هذه الا الان عن هذا الشخص الرائع الذي اختطفه الموت مني لانكسر في بعده عني و احترق بنار شوقي له و اتجرع الم الفقد و الوداع المجبره عليه . كتب القدر على ان اودعك مجبرة , و انا افارقك مكرهه ,يا من كنت لي سندي و قوتي , يا اروع اقداري انك ابي. اشتقت اليك شوقا يعتصرني يوجعني يؤلمني , تقزمت كل الامور التي كنت اراها عظيمة وكنت اسعى اليها حثيثه رغبة مني في ان اراك سعيدا بي عندما انالها و اراك مفتخرا بأني ابنتك . ابي يا اروع اقداري و فراقك اكثرها الما . اشتقت لضحكاتك و حكاياتك , اشتقت لك بقربي , اشتقت ان احضنك و اخبرك عن مدى حبي لك و سعادتي بك , اشتقت لصوتك في الصباح يوقظني من النوم , اشتقت لأن ارى رقمك على شاشه موبايلي و ان ارد عليك لاسمع صوتك ينطق اسمي , اشتقت ان اقول لك صباح الخير و ان تقول لي يومك مبارك , اشتقت ان احضنك و اقبلك قبلة الصباح , اشتقت ان تكون بجانبي على طاولة الافطار و انا اتناول افطاري , اشتقت اليك بقربي في السيارة و انت تقودها لتأخدني لعملي كل يوم و اشتقت لكلماتك لي مودعا على وعد...

اني اغرق

  انا في هذه الايام في حقيقة الامر عالقة و غارقة في شبر ماء , اجرى بداخل دائرة اركض اركض لاجد نفسي اجري في ذات الدائرة لا اتقدم و لا اتأخر اجري في مكاني , دبلوم الدراسات العليا معلق على سمستر معلق بمادة واحدة تم ترحيلها بمناسبة الثورة و بالتالي ثلاته اشهر المفترض ان ادرس فيهم هذه المادة اللعينة التي ستزيد تعطيلي على كتابة رسالة الماجستير , بالاضافة لاني على اساس نقرا حاليا في دورة لتعليم اللغة الانجليزية اللي المفترض بيها بتاخد مني اربع شهور , و زيد عليها زايد اني بديت في اجراءات تنفيذ قرار ايفادي للدراسة في الخارج , و نبدوا بورقة الدعم المالي لقبول اللغة اللي مازال موصلتليش , و يا عيني على موضوع قبول اللغة و الاكاديمي اعتمدت على صديق ليا انه يبدل جهده انه يوفر لي القبول باعتبار انه في بريطانيا و لكنه يبدوا انه لديه مشاغل شغلته و بالتالي قلت ما حك جلدك مثل ظفرك و بديت نبحث عن طريق الانترنت على الجامعات و معاهد اللغة في بريطانيا لمراسلتهم المفاجأة حسيت نفسي تائهة ... بالاضافة انه وزني زايد 5 كيلو مش على اساس كنت رشيقة بس من قبل يا زين ما بهاك , و الارهاق اللي على عيوني منظره ...

ذكرني و نكد عليا

ليلة خميس مع برودة الاجواء تحتوينا نقابلها بفنجان من الشوكلا الساخنة يزدحم المكان و لكن ننزوي في تلك الزاوية الضيقة و تلفنا تلك الذكريات تلامسنا يد ببرودها تذكرنا بالواقع اننا هنا و هم هناك و لن نلتقي معا في ذات المكان هكذا هيا الاقدار مرارتها و حلاوتها ما نحن الا مجرد زوار ... شكرا لك ايتها الذاكرة فأنتي الراعي الرسمي لحملة ذكرني و نكد عليا.