التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

اربعين ابي

اربعين يوما بدونك بدون صوتك و رؤياك ... بدون احضانك و قبلاتك ... بدون ان اقول لك صباح الخير او تصبح على خير ... بدون ان اجلس بقربك في السيارة ... بدون ان اسمع ضحكاتك ... بدون حكاياتك ... بدون ان احكي لك عن ما حصل معي في يومي ... بدون ان احضنك و اخبرك بحبي و شوقي الدائم لك ... اربعين يوما بدونك يا ابي الغالي ... كل الاماكن خالية بدونك ... في كل شي و حدث و مكان اراك و افتقدك ... كيف ذهبت و انت لازلت بي ... اربعين يوما على فراقك يا ابي الرائع ... رحمك الله يا ابي و غفر لك و ادخلك الجنة ... افتقدك كثيرا و اشتاق اليك كثيرا ... اللهم اغفر لابي و ارحمه و زد في حسناته و ادخله الجنة  ...

اليك اشتقت

ابي يا اجمل اقداري و اروعها   اليك اشتقت لن انساك   و لن يشغلني شيء عن ذكراك   افتقدك في كل شي و في كل مكان     في كل لحظة   ابي يا اميري اشتقت لي معك    افتقدك و افتقدني معك   اريد ان اكتب على قبرك  هنا يرقد ابي الغالي بسلام و معه روحي و طفولتي و معه انا   ابي يا كل ما لي اشتقت لك   كبرت كثيرا بعد فراقك ... موتك جعلني كهله  ابي لم اعد طفله بعدك .. اصبحت اسيرة حزني و اشواقي  

رثاء لفراق ابي

ايتكرر التاريخ يوما يا ابي ... واراك قربي جالسا و يدي بيدك ممسكه ... و قلوبنا بالفرحة تنتشى ايتكرر التاريخ يوما يا ابي ايتراجع التاريخ يوما يا ابي قبل الفراق المؤلم و اعود قربك جالسة و كلامنا لا ينتهي ايعود يوما يا ابي ااعود يوما طفلة في حضن والدها تنام و تباهي به كل الانام هو يا رفاقي هو دا ابي ااعود يوما يا ابي اراك في كل مكان ارى ابتسامك هناك و هنا ارى حضورك طاغيا و ارى وجودك باهرا و اراني في عينيك اميرة الاميرات الحسان اتراني اراني يا ابي   ايتوقف التاريخ يوما يا ابي   لابقى في حضنك طفلة لا و لن تكبري و لكن .... يا ابي الغالي التاريخ لا يتكرر ... لا يتراجع ... لن يتوقف و انا هنا بعد الفراق .. بعد الوفاة ... بعد الممات اتجرع الموت البطيء ... وجع الفراق الم الفراق ... كأن الروح تنتزع من تحت اهداب ملطخة بالدمع من عيون لن تراك ابي يا اروع اقداري فراقك لا يطاق ابنتك اشتاقت لك ... شوقا يفوق الانتظار ... فمتى اللقاء ؟ ابي جسدي يطوقني ... يطوق روحي و يأسرها ... يمنعني من لقاك ابي يا اروع اقداري اليك اشتاق الا يا وقت فرحمني ... الا يا عمر فخذلني ....

وجع فراق ابي

توفي ابي يوم الخميس صباحا الموافق 8-3-2012 لم استجمع قواي لاكتب عنه و عن فاجعتي هذه الا الان عن هذا الشخص الرائع الذي اختطفه الموت مني لانكسر في بعده عني و احترق بنار شوقي له و اتجرع الم الفقد و الوداع المجبره عليه . كتب القدر على ان اودعك مجبرة , و انا افارقك مكرهه ,يا من كنت لي سندي و قوتي , يا اروع اقداري انك ابي. اشتقت اليك شوقا يعتصرني يوجعني يؤلمني , تقزمت كل الامور التي كنت اراها عظيمة وكنت اسعى اليها حثيثه رغبة مني في ان اراك سعيدا بي عندما انالها و اراك مفتخرا بأني ابنتك . ابي يا اروع اقداري و فراقك اكثرها الما . اشتقت لضحكاتك و حكاياتك , اشتقت لك بقربي , اشتقت ان احضنك و اخبرك عن مدى حبي لك و سعادتي بك , اشتقت لصوتك في الصباح يوقظني من النوم , اشتقت لأن ارى رقمك على شاشه موبايلي و ان ارد عليك لاسمع صوتك ينطق اسمي , اشتقت ان اقول لك صباح الخير و ان تقول لي يومك مبارك , اشتقت ان احضنك و اقبلك قبلة الصباح , اشتقت ان تكون بجانبي على طاولة الافطار و انا اتناول افطاري , اشتقت اليك بقربي في السيارة و انت تقودها لتأخدني لعملي كل يوم و اشتقت لكلماتك لي مودعا على وعد...

اني اغرق

  انا في هذه الايام في حقيقة الامر عالقة و غارقة في شبر ماء , اجرى بداخل دائرة اركض اركض لاجد نفسي اجري في ذات الدائرة لا اتقدم و لا اتأخر اجري في مكاني , دبلوم الدراسات العليا معلق على سمستر معلق بمادة واحدة تم ترحيلها بمناسبة الثورة و بالتالي ثلاته اشهر المفترض ان ادرس فيهم هذه المادة اللعينة التي ستزيد تعطيلي على كتابة رسالة الماجستير , بالاضافة لاني على اساس نقرا حاليا في دورة لتعليم اللغة الانجليزية اللي المفترض بيها بتاخد مني اربع شهور , و زيد عليها زايد اني بديت في اجراءات تنفيذ قرار ايفادي للدراسة في الخارج , و نبدوا بورقة الدعم المالي لقبول اللغة اللي مازال موصلتليش , و يا عيني على موضوع قبول اللغة و الاكاديمي اعتمدت على صديق ليا انه يبدل جهده انه يوفر لي القبول باعتبار انه في بريطانيا و لكنه يبدوا انه لديه مشاغل شغلته و بالتالي قلت ما حك جلدك مثل ظفرك و بديت نبحث عن طريق الانترنت على الجامعات و معاهد اللغة في بريطانيا لمراسلتهم المفاجأة حسيت نفسي تائهة ... بالاضافة انه وزني زايد 5 كيلو مش على اساس كنت رشيقة بس من قبل يا زين ما بهاك , و الارهاق اللي على عيوني منظره ...

ذكرني و نكد عليا

ليلة خميس مع برودة الاجواء تحتوينا نقابلها بفنجان من الشوكلا الساخنة يزدحم المكان و لكن ننزوي في تلك الزاوية الضيقة و تلفنا تلك الذكريات تلامسنا يد ببرودها تذكرنا بالواقع اننا هنا و هم هناك و لن نلتقي معا في ذات المكان هكذا هيا الاقدار مرارتها و حلاوتها ما نحن الا مجرد زوار ... شكرا لك ايتها الذاكرة فأنتي الراعي الرسمي لحملة ذكرني و نكد عليا.