التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

هدم اصنامهم لاكون انا

ارغب في ان اكسر كل القيود و العقد و الاعراف و التقاليد و المعتقدات ان اضرب بها عرض الحائط ان اصرخ انني ضد التيار ضد السائد و الراسخ ان كان غير منطقي و لا يقبله عقلي , اريد ان اكون انا اكون معتقداتي بتجاربي الشخصية و ليس وفقا لرؤية غيري , ان احدد الصواب و الخطأ بالنسبة لي وفقا للمتراكم المعرفي الذي اكونه بنقسي ليس لان شخصا ما قال انه خطأ او صواب , اريد ان الغي الاصنام التي خلقها المجتمع لعبادتها ضمنيا بالامتثال لمعتقدات الجماعة و التضحية بي كفرد اريد تهديمها و ان ابني ذاتي خارج ذلك الصندوق المعد مسبقا

فقدان السند

مؤلم الشعور بفقدان السند الذي تعول عليه كثيرا , مؤلم الفراغ الذي يخلفه وراءه , مؤلم ان تشعر انك ملك قد دمرت اسوار قصره يقف عاريا من كل قواه امام اعدائه تعصف به العواصف تدمره و السهام يتلقاها بصمت و ليس له الا البكاء , هذا هو حالي بعده

لقاء الموت

شجاعة ان نتصالح مع الموت و ان نكون مستعدين لاستقباله ان اتى و لكننا نبقى جبناء في ان نخطو الخطوة الاولى و نذهب اليه

الانفتاح على الاخر

هناك الكثير مما نحاول ان نتشاركه عبر المساحة الصغيرة التي نعتبرها نافذتنا للمشاركة صفحتنا على الفيس بوك او المدونة او حساب التويتر نافذة نكون فيها نحن بدون اقنعة , نحن مجردين نخاطب عقول الاخرين و الاخرين لا يرون منا الا كتابتنا التي هي انعك اس لما في عقولنا , لا توجد عناصر خارجية قد تشوش التقييم او تسيء للحوار لا انتماء قبلي و لا ديني و لا عرقي و لا لوني انتماء حرفي فنحن ننتمي للحرف لما نكتب , و بالتالي لا وجود لامر قد يحول النقاش لمجاملة تفقد كل شي قيمته باختصار حوار عقول , لكن هناك عرقلة قد نواجهها هو ان يكون محتوى بعض العقول التي تحاوزنا فارغ او سطحي او تافه في هذه الحالة علينا ان نتلقى الاتهامات و التهديدات و السباب و الشتم اما بحجة الدفاع عن الدين او انتقادك في شخصك لا في كتاباتك ... عموما تبقي تلك هي المساحة الشخصية لنا و يبقى هناك زر الحظر و الحذف كلاهما بامكانه ان يستأصل من لم يصل لمرحلة الانفتاح على الاختلاف ...

هذه هيا انا

لم يتبقى مني الا كومة من الاحزان مختلطة بحسرات ممزوجة بدموع هذه هيا انا بدون من كان محور حياتي و اروع ما فيها .. ابي رحمة الله عليه كم كان رائعا

سأغير كل شي لاكون معك

سأبكيك بصمت .. لان صوت بكائي يجرح الصمت حولي يفضح عجزي ... ساراود الموت القاسي عن نفسه .. لعله يأخذني اليك سأجمد ذاكرتي لاحفظ ذكرياتي معك ... ساوقف ساعتي قبل وفاتك لارى ضحكتك و اشم رائحتك و اشعر بحضنك يضمني ...  سأغير عنواني  لتلك المقبرة التي فيها قبرك فهناك ساختار قبرا بقربك اسكن فيه ... سأحرق ملابسي لارتدي ذلك الكفن الابيض ثوبي الجديد ... ساودع الكل لاكون معك ...  ستكون صفتي ميته و عنواني قبر في مقبرة و كل حديث عني يبدأ بكانت .. سأهجر اوراقي و كتبي و اقرر الرحيل اليك

لم يعد يهمني احد

بعد وفاتك لم يعد يهمني احد   لم يعد يهمني رأي الاخرين في لم يعد يهمني تقدمي او تراجعي او توقفي في نصف الطريق لم اعد اهتم بذاتي و لا هندامي ارتدي تلك العباءة لونها مثل لون ايامي بدونك " سوداء " ارمي ذاك الوشاح على شعري بلامبالاة لتخرج خصلات من شعري قد هاجمها الشيب لتراجع سواد شعري و يختلط به اللون الفضي لون الشيب لم اعد اهتم لوجهي فهو بدأ يبدوا اكبر من سني بكثير ... ا هملت خلفي زينتي لاخرج بوجهي بدون مستحضرات التجميل اواجه الجميع بكل تفاصيلي .. مرهقة ... ا لشباب استسلم و انسل من تحت اظافري افتقدك يا روحي و اروع ما كان في حياتي افتقدك ابي الرائع رحمك الله و ادعوا الله ان يقرب لقاءنا