عندما وصلت كنت حينها مع اختي في غرفتها اشرب انا
و هي القهوة و اذ بي اسمع ماما تنادي اختي ان فلانة و هي جارتنا برفقة ابنتها
المصون , و ان على اختي ان تحضر الان و فورا .
ذهبت اختي لاستقبالهم و القيام بالواجب ’ و انا
صراحة لم يكن لدي مزاج لمقابلة احد فبقيت في الحجرة اشاهد التلفاز و احتسي قهوتي ,
و بعد قليل سمعت صوت والدتي الحبيبة و هي تناديني و تطلب مني الحضور للصالة لان
ابنة جارتنا زميلة الدراسة تسأل عني .
قمت من مكاني بكل تتاقل و انتقلت للصالة
سلمت عليهم و رحبت بهم و باركت لابنة جارتنا زواجها و حملها , و تبادلت
جارتنا اطراف الحديث مع والدتي عني و عن ابنتها , على كلا بعد مرحلة الحديث
العام و الغير محدد بدأت مرحلة التباهي بين والدتي العزيزة و جارتنا الموقرة
على منوال بنتي و بنتك و كأننا في حلبة مصارعة و لكنها كلامية و ليست جسدية و كان
الحوار كالتالي :
بدأت المعركة جارتنا التي سألتني عن اخبار
الدراسة ؟
فقلت لها الحمد لله حاليا عطلة و مازال مرجعناش
ومازال لي مادة و نبدا في الرسالة ان شاء الله
لترد عليها والدتي بدورها : هيا ديما في
الدار على الانترنت و قرايا حتى الطلوع معاش تطلع هلبه
فترد جارتنا العزيزة: ايه ماهي هيا هكي من
يومها اتحب تقعد في الحوش " على اساس اني الفتاة البيتوتيه الكهفية "
على كلا ما علينا ,
و بعد ذلك تسألني جارتنا سؤال مباغت عن عملي في
الجامعة ؟
لارد عليها : انه بخير و انني حاليا لا اذهب
كثيرا للجامعة لان الدراسة لم تبدا لطلبة الليسانس
فلتفت جارتنا لابنتها و تنصحها نصيحة يبدوا انها
كانت ضرورية في سياق الحوار البناء و تقول الكلام موجه لابنتها طبعا : اهو
انتي توا تزوجتي و حامل بعد ما تجيبي ان شاء الله خلي ولدك عندي ولازم ترجعي تقري .
طبعا انا ابتسمت ابتسامة يا عيني عليك يا
جارتنا تلقيحة ملعوبة هههههههههه
المهم والدتي تصدت للكرة و قالت لها زي ما انتي
عارفة بنتي متفرغه للقرايا و طول عمرها متفوقة في قرايتها راهو القرايا تبي تفرغ و
الا بتكون القرايا من غير تركيز و يكون درجة التحصيل العلمي ضعيف "
و هي تلقيحة من ماما لان بنت جارتنا طوال سنوات دراستها كانت تنجح بالدف "
اهو بنتي قد ما تقدمولها من خطاب و هيا ترفض " على اساس اني ملكة جمال طبعا
" و تقول لازم انكمل قرايتي قبل
و هنا جارتنا استوقفها تعليق والدتي لكي تعود
لساحة المعركة و تلتفت لي التفاته شعرت معها انها ستقول امرا جللا و وجهت كلامها لي
قائلة : لازم توافقي راهو المرأة قد ما تدير ما يسوى شي لازم من الزواج
,اهيا بنتي وقفت قرايتها اول ما جاها النصيب و توا تقدر ترجع لقرايتها امتي
ما تبي و ما شاء الله عليها توا حامل في الشهر 5 " طبعا واضحة اللقطة
تخمس لتطير العين و تلقح ملعوبة منها "
رديت عليها بكل هدوء حتى لا ترد عليها والدتي و
يطول الحديث و قلت لها : الموضوع كله نصيبات و الزواج مش اشكالية المهم ايكون
الشخص راضي بوضعه .
و هنا شعرت بامتعاض جارتنا من ردي الذي اكيد في
عقلها فسرته انه نتفلسف .
و هنا ابنة جارتنا كانت لها مداخله من نوع شوفيني
اني و قالت : كملي قرايتك احسن راهو كان تزوجتي معاش تحصلي وقت لشي و شوفيني اني
اول ما تزوجت وقفت القرايا مقدرتش انوفق و الحق ينقال راجلي شاد فيا يبيني انكمل
لكن اتعودت على الراحة .
فقلت في قلبي : ههههههههههههههههه على مين ؟ و
قلت لها عندك حق .
و طبعا لكي لا يستمر الصراع و الحوار الذي انا
العنصر الفعال فيه بين والدتي وجارتنا قررت الانسحاب و الاستئذان بحجة ان لدي عمل
ما لاقوم به و طبعا كنت خارجة و في قلبي اقول " اعطيني قصة في رجليا شن اللي
دخلني ليهم اساسا "
دمتم
بسلام بدون جارات مزعجات

باين عليك "لقيحة" صح ^^
ردحذفتدوينة رائعة أعجبتني ..خيرالله
منورة يا صاحبة الامتياز حلوة القصة!!!
ردحذفالوقت
ردحذفحالة(1)
الوقت مقصلة العمر
تلتمع شفرته مغشية البصر
تعكس المرايا المتصالبة لمعتها
ينحسر المشهد الضوئي عن ثقبٍ صغير
نقطةٍ ميكروسكوبية
يمرق عبرها غزال الأمنية
تنكمش الأضلاع على قبضة دم و أكسجين
تنهصر عظام الرأس
على لطخة خلايا تتقد
من الرمادي إلى اشتعال الشفّاف
و تومض الطلقة
حارقةً ومولولة
تاركةً ثقباً بحجم الثقاب
يغشى الدخان المدى
وتشق الصرخة رحم الموت
* * *
حالة (2)
تثاؤبٌ لذيذ
ذوبان قطعة حلوى تحت اللسان
اندياحٌ على بساط الرمل
تنميلٌ خدرٌ يسحب الأطراف إلى تحت.
تثاقلٌ يطبق الأجفان كمتنافري مغناطيس
ظلام دفيءٌ ينهمر بتؤدة
يلقي عباءته ويرخي سدوله
غامراً المدى بالنعاس
والمفاصل بالتراخي
ويتلاشى الوقت
كضبابٍ فاجأته الشمس
* * *
حالة (3)
الثامن ليلاً يلتقون
ذو الصلعة اللامعة والكرش المنتفخ
النحيف كريم العين
وثالثهم ليس أصلعَ
ولا كريماً ولا نحيفاً
يقتعدون الأرض ويفردون الورق
يسجّلون أرصدتهم بقلم الرصاص
لا يختلفون ولا يتفقون
يحسبون الوقت بنفاد سجائرهم
والعمر بفوزهم في اللعب
الرابعة صباحاً
ينسحبون إلى مخادعهم
ساحبين خلفهم بقايا النعاس
وكشف خسائرهم الممتعة
* * *
حالة (4)
على صدورهن الضخمة
يلتمع الحلي الخلّب
يعلكن في تلذذٍ ظاهر
لبان الوقت الـمضاع
يتبادلن بنشوة غامرة
اسطوانات النميمة المعتادة
مطلقاتٍ أعنّة الخيال الهفهاف
عن عشاقٍ يحسنون المغازلة بالهاتف
يتفيأن ظلال وجاهة أزواجهن
مسترخياتٍ على الأرائك الوثيرة
يرددن بحبور مفرط
الأغاني الشبابية الراقصة
مستمتعات بمعرضات انتروود الواسعة التنوّع
يقضمن أظافرهن أمام الفضائيات
السنوسي حبيب
خير الله انا مش لقيحة بالفطرة و لكن احيانا هناك ما يدفعك ان تكون كذلك و افضل وسيلة للدفاع الهجوم و الهروب نصف الشجاعه هههههههههههه
ردحذفبوجودك اكون سعيدة اخي احمد محمد شكرا لمرورك و تعليقك
ردحذفاذا اصدمت يما ما بجارة مثل جارت صاحبت الامتياز فاعلم انك في ليبيا واذا عشت فترة من التلقيح فانت امام صاحبة الامتياز
ردحذف