في
لحظات الوداع … نشعر بأن ارواحنا تنتزع من تحت أظافرنا ... نشعر بذلك القلق القابع فوق
صدورنا يقرر انه يريد ان ينتزع ارواحنا من اجسادنا ... في لحظات الوداع نشعر
بعجزنا و بانتصار مخاوفنا في مواجهتنا ... نتمنى ان نمسك بأذيال الذاهب عنا... المفارق
لنا ... و لكننا نعجز حتى عن ان نقول له وداعا ... نرجوا بصمت ان يعود ... ان
يلتفت لنا و يقرر عدم الرحيل ... لكنه يختفي خلف تلك الاكوام المتراكمة من
الالامنا و خيبات امالنا و اوجاعنا التي كان سبب لها ... يختفي ورائها
... ليبحث عن اخرى ... و لنبقى رمادا خلفه لا نعرف ان نفتح ابواب اخرى للسعادة و
لا ان نغلق ذلك الباب الموارب في انتظار العائد الذي لا يعود ... هكذا نبقى معلقين
بين ماضي و مستقبل و حاضر مشتت بين مرحلتين .
اغمض عيني على مهل افكر في الغائب عني استرجع ذكرياتي معه ادعوا الله ان يحميه ان يبقيه في الجنة دوما ان يلقي هناك احبته من فارقهم قبل فراقي ان يسعد بجوار الرب و ان ينسى تعب الايام ان يبحث عن سعادته بعدما امضى عمره كله يسعى لسعادة اسرته ابي يا اروع اقداري يا شوق يتجاوز يومي يا عشق يتجاوز كل الاوصاف يا قصة حب ازلية سأعيش في ظلها ابدا ابي يا حب لا ينسى ابي يا رجلا من نورا ابي يا رجلا اسعدني اني اطلبك و ارجوك ان تبقى بسلام دوما ادعوا الله ان يرعاك و ان يجعل مسكنك الجنة فهناك مقامك يا رائع يا اروع رجل في العالم احبك و روحي تاهت في بعدك رحمك الله يا ابي و جعل مثواك الجنة

تعليقات
إرسال تعليق