في
لحظات الوداع … نشعر بأن ارواحنا تنتزع من تحت أظافرنا ... نشعر بذلك القلق القابع فوق
صدورنا يقرر انه يريد ان ينتزع ارواحنا من اجسادنا ... في لحظات الوداع نشعر
بعجزنا و بانتصار مخاوفنا في مواجهتنا ... نتمنى ان نمسك بأذيال الذاهب عنا... المفارق
لنا ... و لكننا نعجز حتى عن ان نقول له وداعا ... نرجوا بصمت ان يعود ... ان
يلتفت لنا و يقرر عدم الرحيل ... لكنه يختفي خلف تلك الاكوام المتراكمة من
الالامنا و خيبات امالنا و اوجاعنا التي كان سبب لها ... يختفي ورائها
... ليبحث عن اخرى ... و لنبقى رمادا خلفه لا نعرف ان نفتح ابواب اخرى للسعادة و
لا ان نغلق ذلك الباب الموارب في انتظار العائد الذي لا يعود ... هكذا نبقى معلقين
بين ماضي و مستقبل و حاضر مشتت بين مرحلتين .

تعليقات
إرسال تعليق