اما ان
تناصر حقوق الانسان و تتحيز للانسان مجردا دون النظر الى المنظومة القيمية التي
ينطوي تحتها سواء اكانت دينية او عرقية او سياسية ,او ان تتجرد من انسانيتك و
بالتالي تبيح الاعتداء على الاخر و قتله و تبرر ذلك بأنه متمركزا في منظومة قيمية
مختلفة عن تلك المنظومة التي تعتنقها .... كونوا انسانيين و ارفضوا الاعتداء على حقوق
الانسان فان كنت اليوم متفرجا لربما تكون انت او احد تعرفه ضحية لاعتداء لم ترفض
ان يكون غيرك ضحية له ..

تعليقات
إرسال تعليق