نحن امام الموت لا ننتصر بل ننكسر
لاننا نرى ذلك الانفصال بين ذلك الجسد الضعيف الخاوي عن تلك الروح الازلية
السرمدية نرى العجز عن الدفاع عن حرمة الجسد نرى الانسانية الضعيفة و نرى الانتقام
الوحشي نعم على صخرة الموت تنكسر شوكة الانسانية لتبرز السادية الكامنة تحت ستار
الرهبة او الخوف .
لم تتحقق العدالة للقتيل و لا لقتلاه
اهنئكم بانسانيتكم المهدورة فوق
مذبح الانتقام
تعليقات
إرسال تعليق