قصتي لا تنتهي لاني كل يوم لي فيه بداية , نعم انا كطائر
الفينيق انبعت من رمادي لأبدا من جديد , قصتي لا تنتهي لانني انا القاصة و الكاتبة
و البطلة و الكومبرس في كل قصصي التي اعيش كل بدايتها .
.
نعم قصتي
لا تنتهي فالكل عابرون فيها و ليسوا مقيمين و لكني هنا في كل قصصي و ان كنت عابرة
في قصص الجميع .
نعم كلنا
نبدا و نجهل النهاية نولد و لا نعلم كيف و اين نموت و لكننا ما بين الميلاد و
الموت نكتب قصصنا و نرسم صورنا و نشاركها مع العابرين و المارين و نبقي هنا في
ذاكرة شخص ما قد مررنا هنا
لكن لو فكر كل واحد فينا طويلا و سأل نفسه ماذا كان يعمل طول عمره ؟ ، لوجد انه كان طول حياته كالخادم الذي يتسلق سلالم عمارة لا آخر لها ، ليحمل طلبا مجهولا إلى زبون مجهول في شقة مجهولة ...
ردحذفو يجري متسلقا ليتوقف عند كل شقة و يطرقها فيخرج له شخص يتفرس فيه فلا يجد فيه ضالته فينطلق مهرولا من جديد إلى دور آخر... وآخر ....يداعبه الأمل في الوصول حتى يموت كالعادة قبل أن يصل إلى غايته و يقع صريعا على إحدى درجات السلم السحريّ الصاعد غلى ما لا نهاية و يلفظ انفاسه.........
إننا ربما نسينا ماذا نستهدف أو
إننا لا نعرف ماذا نستهدف بالضبط !!
اخي رحيم اننا في رحلتنا الحياتية ننسى ان المتعة الحقيقة ليس في وصولنا لما نطمح او نهدف له بل الطريق الى تحقيق ذلك هو المتعة الحقيقية
ردحذف