التخطي إلى المحتوى الرئيسي

التمرد في مواجهة المجتمع

لنفترض ان يوما ما شخصا ما قرر و اعلن التمرد و العصيان المدني في مواجهة كافة العادات و التقاليد و الاعراف المجتمعية التي هيا وفقا لوجهة نظره تعد عناصر جذب للخلف و انها من اهم اسباب تعثره في حياته , و لذلك قرر التحرر منها متخذا نهجا تحرريا وفقا لقواعد المنطق العقلانية الصرفة , و ان ما يقوم به يعبر عنه فقط لا غير , و بالتالي لا علاقة لايا كان فيه و ليس من حق اي شخص ان يحكم عليه وفقا لمعتقداته الشخصية فما تؤمن به بشدة هو لا يعتبره امرا مسلما به بل هو مسالة خاضعة لاعادة النظر فيها من وجهة نظره ... فما هي يا ترى ردة فعل المجتمع في مواجهة هذا الشخص هل ستكون ردة فعل ديمقراطية تتقبل الاختلاف ام انها ستكون ردة فعل ديكتاتورية و تحكم عليه ان يكون احد الخراف في القطيع المقولبة وفقا لقوالب معدة مسبقا او انه هو الطير الذي يغرد خارج السرب و بالتالي يقرر المجتمع ان يضع في مواجهته مختلف العثرات و العقبات لمنعه من التقدم لكي لا يكون مثالا يحتدى به في التمرد ؟
ما هو رأيكم كيف ستكون ردة الفعل يا ترى ؟ و اين ترى نفسك هل متمردا ام انك فرد من افراد المجتمع التي هيا في مواجهة المتمرد ؟

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

وجع فراق ابي

توفي ابي يوم الخميس صباحا الموافق 8-3-2012 لم استجمع قواي لاكتب عنه و عن فاجعتي هذه الا الان عن هذا الشخص الرائع الذي اختطفه الموت مني لانكسر في بعده عني و احترق بنار شوقي له و اتجرع الم الفقد و الوداع المجبره عليه . كتب القدر على ان اودعك مجبرة , و انا افارقك مكرهه ,يا من كنت لي سندي و قوتي , يا اروع اقداري انك ابي. اشتقت اليك شوقا يعتصرني يوجعني يؤلمني , تقزمت كل الامور التي كنت اراها عظيمة وكنت اسعى اليها حثيثه رغبة مني في ان اراك سعيدا بي عندما انالها و اراك مفتخرا بأني ابنتك . ابي يا اروع اقداري و فراقك اكثرها الما . اشتقت لضحكاتك و حكاياتك , اشتقت لك بقربي , اشتقت ان احضنك و اخبرك عن مدى حبي لك و سعادتي بك , اشتقت لصوتك في الصباح يوقظني من النوم , اشتقت لأن ارى رقمك على شاشه موبايلي و ان ارد عليك لاسمع صوتك ينطق اسمي , اشتقت ان اقول لك صباح الخير و ان تقول لي يومك مبارك , اشتقت ان احضنك و اقبلك قبلة الصباح , اشتقت ان تكون بجانبي على طاولة الافطار و انا اتناول افطاري , اشتقت اليك بقربي في السيارة و انت تقودها لتأخدني لعملي كل يوم و اشتقت لكلماتك لي مودعا على وعد...

أروع رجل في العالم

اغمض عيني على مهل افكر في الغائب عني استرجع ذكرياتي معه    ادعوا الله ان يحميه   ان يبقيه في الجنة دوما ان يلقي هناك احبته  من فارقهم قبل فراقي ان يسعد بجوار الرب و ان ينسى تعب الايام ان يبحث عن سعادته بعدما امضى عمره كله يسعى لسعادة اسرته ابي يا اروع اقداري يا شوق يتجاوز يومي يا عشق يتجاوز كل الاوصاف يا قصة حب ازلية سأعيش في ظلها ابدا ابي يا حب لا ينسى ابي يا رجلا من نورا ابي يا رجلا اسعدني اني اطلبك و ارجوك ان تبقى بسلام دوما  ادعوا الله ان يرعاك  و ان يجعل مسكنك الجنة  فهناك مقامك يا رائع يا اروع رجل في العالم  احبك و روحي تاهت في بعدك  رحمك الله يا ابي و جعل مثواك الجنة

تسألني عن حالي

تسألني : كيف حالي ؟ ما جديدي ؟ انا يا سيدي لست بخير لست انا و ليس كل شي هو ذاته في حياتي لا جديد و لا قديم ما انا الا وقود لايامي تمر الايام و انا احترق فيها انصهر اذوب اضمحل انا من انا؟ هو من هو ؟ هو كل شي ... هو كل شخص هو الحياة بكل ما فيها .. و فراقه هو الموت الموجع و حصل الفراق ... و لم امت و لكن اتجرع الموت البطيء موت الفراق افقدني كل يوم بقدر افتقادي له انا سيدي ظل له تلاشي الظل بسطوع شمس الموت صهرت الاصل و تلاشي الظل انا ظله المتلاشي تسألني عن حالي  متعبه  مرهقة  مكتئبة متشائمة مختنقة منهارة متلاشيه انا اللا شيء انا اللا شيء مبعثرة بين دفاتره انا ذرات غبار متشبته بصفحات ذكرياتي معه انا لست انا بعد موته هو ... موت ابي هذا هو حالي فما هو حالك ؟ و ما جديدك ؟