شهر رمضان لعام 2011 كان شهر قاسي على مختلف الدرجات , شعر الشعب بانعدام قيمته نهائيا و انه لا يسوى شيئا امام جبروت الحاكم المتسلط المستبد الطاغي شعر باختصار انه مجرد صفر كرقم و كقيمه و كوجود لا يساوي شيئا , و ان هذه الدولة و مؤسساتها كلها لم تكن لخدمته ابدا بل كانت و ستبقى السور الذي يتعالى عن طريقه الحاكم على شعبه المال مال الشعب و الحاكم يتصدق منه عليهم , امر غريب على كلا في هده الأيام نعاني من الانقطاع المستمر للتيار الكهربائي , وانقطاع تغطية الهاتف و غلاء الأسعار و ارتفاع درجة الحرارة مما ترتب عليها ارتفاع درجة العدائية لدى الجميع و الاستعداد لاستعمال العنف و استباحة حق الحياة بالموت و نقص في الوقود , نعم كل هذا مع شعور طعمه مر بالاذلال و توقف الحال و رتابة الحياة و فقدان اي معنى لها في ظل حياة اشبه بالموت في ظل دولة تخلت عن كل وظائفها من اجل وظيفة احادية و هي وظيفة تسخير كل شي لخدمة الحاكم . كل يوم استيقظ صباحا لاذهب للعمل و في قلبي شعور بالملل و رغبة في قتل الوقت او بالتفرج على انتحار الثواني و الدقائق و الساعات في ذلك العمل الذي يعتريني شعور داخلي باني ادفن نفس...