التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

معاناة رمضانية لمواطنة ليبية

شهر رمضان  لعام 2011 كان شهر قاسي على مختلف الدرجات , شعر الشعب بانعدام قيمته نهائيا و انه لا يسوى شيئا امام جبروت الحاكم المتسلط المستبد الطاغي شعر باختصار انه مجرد صفر كرقم و كقيمه و كوجود لا يساوي شيئا , و ان هذه الدولة و مؤسساتها كلها لم تكن لخدمته ابدا بل كانت و ستبقى السور الذي يتعالى عن طريقه الحاكم على شعبه المال مال الشعب و الحاكم يتصدق منه عليهم , امر غريب على كلا في هده الأيام نعاني من الانقطاع المستمر للتيار الكهربائي , وانقطاع تغطية الهاتف و غلاء الأسعار و ارتفاع درجة الحرارة مما ترتب عليها ارتفاع درجة العدائية لدى الجميع و الاستعداد لاستعمال العنف و استباحة حق الحياة بالموت و نقص في الوقود , نعم كل هذا مع شعور طعمه مر بالاذلال و توقف الحال و رتابة الحياة و فقدان اي معنى لها في ظل حياة اشبه بالموت في ظل دولة تخلت عن كل وظائفها من اجل وظيفة احادية و هي وظيفة تسخير كل شي لخدمة الحاكم . كل يوم استيقظ صباحا لاذهب للعمل و في قلبي شعور بالملل و رغبة في قتل الوقت او بالتفرج على انتحار الثواني و الدقائق و الساعات في ذلك العمل الذي يعتريني شعور داخلي باني ادفن نفس...

ليبيا الى اين ؟؟؟

ليبيا الى اين ؟ تساؤل يخطر في ذهن كل ليبي ايما كان موقفه السياسي مع النظام القائم ام ضده ام اتخذ الموقف الضبابي ( اللاموقف ) . سيناريوهات تخطر في اذهاننا جميعا منها ما هو متفائل ,و منها ما هو متشائم.  اولا لنتكلم عن الاتجاه الاول المنحازين" لنظام القذافي " و لنعرض مبررات انحيازهم , هؤلاء عموما ينقسمون الى عدة فئات الفئة الاولى و هي التي انحازت للنظام املا منها ان يقوم النظام بعد استقرار الاوضاع باصلاحات  تدفع بعجلة التقدم و التطور في البلاد الى الامام و بداية مرحلة مصالحة ما بين النظام و الشعب باقل الخسائر في الارواح ولا ننسى تأثر هذه الفئة بالصورة الاعلامية التي يصورها الاعلام الداخلي للثوار من كونهم مثلا عصابات مسلحة او متشددين اسلاميين و غيرها من صور تشعر هذه الفئة ان هؤلاء ليسوا افضل من النظام و بالتالي فليبقى ما تعودنا عليه و ليس هناك من داعي للمغامرة  , اما الفئة الثانية فهؤلاء لم ينحازوا للنظام حبا فيه او تأييدا له فيما يقوم به من قمع تجاه الشعب و لكنهم لم ينحازوا للثورة خوفا من عدة امور اهمها الخوف من حالة اللامن و الفراغ السياسي و الامني بعد سقوط ا...

تقييم حياتك من خلال تقييم اختياراتك

ان تصل الى مرحلة عمرية معينة و تقف فيها على مفترق طرق , في تلك اللحظة قد تكون هيا لحظة انهيار ما تعانيها بصم , الا انه في صمتك تبدا في تقييم المراحل السابقة لهذه النقطة ,  ما الذي قدمته لحياتك ؟ و ما الذي تنتظر ان يحدث لك ؟هل كنت كريما مع ذاتك من خلال تصرفاتك ؟ام انك كنت جاحدا لها مقللا من قدرها و بالتالي عاملتك الحياة بذات الطريقة التي عاملت بها نفسك  , و في نهاية المطاف لمت الحياة و لم تلم نفسك . هل كنت صادقا مع نفسك في عطائك تجاهها ام انك اعتمدت نظرت الاخرين لك في تقييم نفسك فاحببت ما احبوا فيها و كرهت ما كرهوا لا لشيء الا لانهم هم الذين يحددون لك قيمتك . هل قاتلت في حياتك من اجل مبدء او هدف معين ام انك قد خذلت تلك الاهداف و المبادئ ان وجدت في طريقك للاستمرار ؟؟؟هل شوهت تلك الاهداف بحجج رديئة كأ ن  الثورة ليست مهمة طالما ان الحد الادني من المعيشة متوفر و الامن موجود او كقولك ان هذه المرحلة ليست دائمة و ما هي الا مرحلة انتقالية   لما هو افضل الا انك تجد نفسك عالق في هذه المرحلة الانتقالية الى الابد لتصبح دائمة بشكل او باخر بوعيا منك ام بدون  .

الارهاب في مواجهة الذات

 انا في حقيقة الامر امارس الارهاب تجاه ذاتي فانا ارهبها بالتفكير المستمر في كل شي , في عقبات كل شي في الاتي و الماضي و المستقبل , استهلك ذاتي بالتفكير في مخاوفي و كأن خوفي هو المحرك الاساسي في كل تصرفاتي اهم طموحاتي السبب الكامن وراءه هو احد مخاوفي . نظرة الاخرين لي  مهما حاولت ان اترفع عنها و ان اعتبر ان الاخرين ليس لهم حق تقييمي الا ان الحقيقة بالرفم انه ليس لهم الحق في تقييمي  الا انني اجد نفسي مجبره ان اتصرف وفقا لما اعتقد انه يرضيهم . فشلي في حد ذاته لا يخيفني احيانا الا ان خوفي الاكبر من ردة فعل الاخرين تجاه هذا الفشل ادمر نفسيا من خلال تفكيري فيما سيقولون لي و ماذا ستكون ردة فعلهم , عثرات حياتي بعد ما كانت تخلق بداخلي الاصرار على الاستمرار و اجتيازها هيا الان بدأت تكسرني , تكسر روحي تكسر تعلقي بالحياة بالامل بالتفاؤل . طموحاتي و ان كانت ثمينة بالنسبة لي الا انني بدات في التراخي عنها و لربما التنازل عن بعضها و كأن سياسة الامر الواقع فرضت نفسها علي .  لا اعرف اشعر بأني مرهقة بالرغم من ان الجهد الجسدي الذي ا...