التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

ان كنت محارب

مجرد تحليل يحتاج من يقرأه بعقله : ان مررت بحرب و كنت مقاتلا في الجبهات و رأيت المأسي الانسانية رأيت صديقك يقتل و اختك تغتصب و مالك يسرق اصبحت قاتل تقتل لكي تحمي نفسك من القتل , و انتهت الحرب و عدت الى وطنك الطبيعي انك تعود منهارا نفسيا لان صور الحرب و مأسيها و معاناتها لازالت غائرة بداخل صدرك و انت في ذلك الوقت تحتاج للعلاج النفسي لتخرج من ذلك المأزق النفسي الذي تكون عالق فيه , و لكن باعتبار انك تنتمي لدولة من دول العالم الثالث فعلاجك النفسي ليس هو من الاولويات و لكن تمجيدك و تعظيمك و تتويجك بطلا هو الاهم و بالتالي يعطونك السلطة , و السلطة مقرونة بامراض نفسية ترسبات للحرب و معاناتها ستدفعك لا اراديا ان تنظر لاعدائك على انهم كأنهم في مواجهتك في ساحة الوغى و ان كل التصرفات في مواجهتهم جائزة استنادا لان هؤلاء لم يعانوا ما عانيته في الحرب , و شيئا فشيئا معاناتك قد تحولك الى مجرم للاسف شخص سادي يستمتع بمعاناة الاخرين و تعذيبهم و يبرر سلوكه انه عانى اكثر من ذلك في الحرب و هم لم يعانوا و لا ننسى دور هؤلاء الاشخاص الذين يكون دورهم مقتصرا على تمجيدط و تعظيمك و اعتبارك بطلا و اغلاق اعينهم على...

كم اكرههم

كلما ضاق بي العالم المحيط بي و ضقت به لجأت الى لوحة المفاتيح و كتبت اشعر بالارتياح عندما اكتب و كأنني افرغ كل طاقتي السلبية و الايجابية في حروف اطبعها على لوحة المفاتيح ليست مجرد كلمات بل هي عاطفة تمر بي تدفعني لان اكتب لان انسى الجميع و اكتب . اشعر بسخط على كل شي اشعر بسخط تجاه شخص ما و اشعر بالسخط تجاه ما يحصل في بلدي و اشعر بالسخط تجاه كل الاشخاص غير المستوعبين لحجم المأساة و اشعر بالسخط تجاه الاشخاص المنحازين لاحد الطرفين انحيازا اعمي اعطاهم الحق لتبرير الجريمة و اشعر بالسخط لانه المفترض بي ان التزم الصمت و اشعر بالسخط انني لم يعد باستطاعتي ان اعبر بشكل اوضح عما افكر فيه لانه التهم اصبحت جاهزة لان اقذف بها .... كم اكرههم

ايها النسيان

اشعر بذلك الالم الم الفراق الذي تقرر منذ زمن انه سيكون قدرنا , اريد تلك الارادة التي بها استطيع الاستمرار , استطيع التقدم و ان لا التفت للوراء , ارادة النسيان الجرح ينسيني احيانا كثيرة انني عاجزة عن الوصول الى تلك الارادة الشافية التي تشفيني من الذاكرة ...   ايها النسيان اعطني قدرتك على تجاوز الالام

حافية القدمين في ازقة الذاكرة

لا اعرف ما الذي يجذبني لاسير حافية القدمين في ازقة الذاكرة , امر ما يشعرني بالحنين الى تلك العاطفة الغائبة و المغيبة , ارفع جهاز الهاتف النقال لاسمع صوته, ليعبر صوتها خارقا مرهف سمعي , احادثها و كل الحوارات تتصادم بداخلي , اشعر بحنق غيض و الم صامت ... هي مدمرتي و هو ما اردت ان اكون بناءه , تذكر اسمي و اجاوبها بامتعاض انني هيا , تسأل عن حالي و كأن هناك بقايا حال بعدما اقترفته في حقي ,اريد ان اسألها عن حالها و لكن هناك شي بداخلي يجذبني للخلف لافضل الصمت , و السؤال اليس هذا موبايل ذاك الغائب عن الحوار الحاضر في ذهني تجيب نعم و كانها ملاك و هي بداخلها عكس ذلك , تعتذر عن انها ردت على مكالمتي و كأنها لم تقرأ اسمي على تلك الشاشة اللئيمة للهاتف النقال اباغتها بسلام بارد كبرود الثلج في يوم عاصف ممطر غائم ... اكرهكي ببرودك و اكره من اعطاك الفرصة لتكوني مدمرتي

الرابط العجيب

هناك علاقة ما تربط ما بين حالتي النفسية و قدرتي على الكتابة فكلما كانت حالتي النفسية سيئة حزينة او في حالة من الحنق تكون كتابتي اكثر جودة و اكثر صدقا كما انها تلامس جانب في عاطفة الاخرين الذين يقرأون الذي اكتبه اي انني باختصار بحزني استطيع ان اوصل تلك الاشجان عن طريق الكلمات التي اعبرها بها عن الحالة التي امر بها و اكون في اوج حالاتي صدقي مع نفسي و بالتالي يصل ما اشعر به كما هو للاخرين كما انني بعد الكتابة اشعر براحة غريبة كأنني نفست عن ذلك الحزن و الغيظ على تلك الكيبورد و تلك الحروف المتناثرة على صفحتي الفيس بوكية او على مدونتي البلوقية لتؤثر ايجابا على حالتي المزاجية و النفسية رابط عجيب :)

نحن و اختياراتنا

 ان تحتار في الاختيار امر محتمل , ان تحتار في تنفيذ الاختيار الذي اخترته ايضا امر محتمل , اما ان تفشل في ذلك الاختيار , فلا تستطيع ان تلقي اللوم على احد , و ترفض ان تلوم نفسك على فشلك فهو الامر صعب التقبل , فقد يكون هذا الاختيار هو المسمار الذي يغرس في نعش امالك و مستقبلك . فالفشل قد يكون هو النقطة الاولى التي عن طريقها نقوم اخطاءنا و نكرر المحاولة , او ان يكون هو الحادث الذي يكسرنا و يكسر ارادتنا.

التمرد في مواجهة المجتمع

لنفترض ان يوما ما شخصا ما قرر و اعلن التمرد و العصيان المدني في مواجهة كافة العادات و التقاليد و الاعراف المجتمعية التي هيا وفقا لوجهة نظره تعد عناصر جذب للخلف و انها من اهم اسباب تعثره في حياته , و لذلك قرر التحرر منها متخذا نهجا تحرريا وفقا لقواعد المنطق العقلانية الصرفة , و ان ما يقوم به يعبر عنه فقط لا غير , و بالتالي لا علاقة لايا كان فيه و ليس من حق اي شخص ان يحكم عليه وفقا لمعتقداته الشخصية فما تؤمن به بشدة هو لا يعتبره امرا مسلما به بل هو مسالة خاضعة لاعادة النظر فيها من وجهة نظره ... فما هي يا ترى ردة فعل المجتمع في مواجهة هذا الشخص هل ستكون ردة فعل ديمقراطية تتقبل الاختلاف ام انها ستكون ردة فعل ديكتاتورية و تحكم عليه ان يكون احد الخراف في القطيع المقولبة وفقا لقوالب معدة مسبقا او انه هو الطير الذي يغرد خارج السرب و بالتالي يقرر المجتمع ان يضع في مواجهته مختلف العثرات و العقبات لمنعه من التقدم لكي لا يكون مثالا يحتدى به في التمرد ؟ ما هو رأيكم كيف ستكون ردة الفعل يا ترى ؟ و اين ترى نفسك هل متمردا ام انك فرد من افراد المجتمع التي هيا في مواجهة المتمرد ؟