التخطي إلى المحتوى الرئيسي

انا لأني فقط انا لا غير

 لا زال هناك شي ما في داخلي يبحث عن الابداع ,عن التمييز عن التعبير ,عن التحرر من كل القيود الذهنية الاجتماعية و العرفية, من كل ما لا يمت بصلة وثيقة بي ان اتخلص منه , ان ابحث عن من يبحث عني حقيقة عن ذاتي شخصي روحي ان لا اتحول لمجرد رقم من ضمن ارقام ان لا اتحول لخيال لذاتي و ان يكون حضوري كغيابي
اريد ان اكون انا و لكن كما اريد ان اكون وفقا لتصوراتي الذهنية و افكاري حول نفسي لا شي غير ذلك , لا يحددني الاخرين و لا يلزمني بان اكون صورة ضمن اطار مصنوع للجميع , اريد ان اصنع اطاري الخاص بي ,ان اكون باختصار انا فقط بافكاري بجنوني بطموحي و جموحي بتفكيري المستمرغير القابل للتوقف عن العمل.
اريد ان اكون وفقا لقيمي و معاييري الخاصة , ان لا اضطر لانافق او اجامل او اتحمل اخر لا لشيء الا لانه صديق صديق صديقتي او زميل زميل زميلي او قريب قريب قريبي لا يهمني من يكون .
اريد ان اكون كما انا , و ان لا اضطر لابرر للاخرين تصرفاتي ,لانه من المفترض ان لا يهمني تقييمهم لشخصي طالما انني في تصرفاتي التزمت بمعاييري و قيمي الخاصة بي و مبادي الخاصة , لا يتعلق الامر باي شخص الا انا , ما انا عليه هو لي انا , ان استفدت فانا المستفيدة و ان تضررت فانا المتضررة , لا يوجد شخص اخر سيدفع ثمن اخطائي عني , و بالتالي دعوني اكّون خياراتي التي انا مستعدة مسبقا لتحمل نتائجها سلبا او ايجابا.
ان تقييم الاخرين لي وفقا لمعاييرهم الشخصية , وفقا لقيمهم الذاتية , و حكمهم المسبق عني سلبا او ايجابا لا يعكس من انا حقيقة , لانني انا لست انعكاس لطموحاتهم او الامهم ,  لست انعكاس لمعاييرهم , بل انا انعكاس لذاتي و لما اؤمن به , و بالتالي باختصار انتم لا تهمونني لانني انا من يهمني انا الراضية عن ذاتي .

تعليقات

  1. كوني فقط أنتي فقط إن شئتي ،لابد من حوار خلف ستارة التخلف و أنغشا الظلام و التحرر من كل قيود دون تحطيم الأعمار بالأرقام في سجلات اقياس المقيدة بمقاييس الذهول من أبداع الذهون و أذعان الذقون
    فقط كوني أنتي راضية عن ذاتك لا تبرري لغيرك عن أسباب ملذاتك فهو يملك مثلها و أشر و أستنفذ محاولته معك و خرج على أنه الأفضل..كوني أنتي فتاتي و أتركي من آجلك كل ملذاتي،كوني منتصرة لقيمك وحدك بأختصار العبارات بسيطة في طلباتك و طاغية في حضورك ..منير المهندس

    ردحذف
  2. قد يكون الإنسان لوحه ربانيه عمر بها الوجود وميز بها ارواح البشر خلقنا بلا تشابه ولكن ارواحنا تدرك بلغه ربانيه من يشبهها فتتوق للقائه ولكن رحابه الخالق يقابلها قيود البشر ولون ظلم شوه جمال الحياه لو تركنا اروحنا على فطرتها لزينت الوجود بجمالها لكننا شوهنا أنفسنا بأقنعه نصنعها لتخفي الوجه الحقيقي لشخصيتنا ولا ندري اننا بهذا ظلمنا الوجه الجميل لشخصيتنا الحقيقيه وقيدنا ذلك الجمال الرباني للنفس البشريه الذي أوجده الخالق فينا شخصيتنا هويتنا لا نسمح لأي شخص بتشويهها مهما أختلفنا عن محيطنا فذلك ميزة وجميل أن نكون أصحاب ميزة في فكرنا وقرارتنا ومبادئنا ولا نكون مسخ لشيء لا يعبر عن أنفسنا ذلك أنا وغيري لا يشبهني ولكن هذا لايجعلنا لا نتصالح مع الفكر المعارض لنا ولا نقف وقفه محاسبه للذات لنعدل من ذواتنا للأفضل

    ردحذف

إرسال تعليق