التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

متى نعلن انفصالنا عن محيطنا بل حتى عن ذاتنا ؟

  عندما كل ما فينا يتصارع معنا و نتصارع معه , عندما تكون قناعاتنا في حالة صراع مع ما هو سائد , عندما يتحول الاسثتناء الى قاعدة و القاعدة الى اسثتناء , و عندما تفكيرنا يجرفنا لنكون مجرد رهائن لديه , و عندما يكون لكل فكرة او موضوع لدينا ما يؤيده و يضحده في ان فنصبح في حيرة من امرنا , عندما تكون اكبر مخاوفنا امانينا و بالرغم من ذلك نقف ضدها , و عندما تتحول طموحاتنا الى منزلقاتنا الحياتية , عندما ننسى انفسنا فتنسانا , عندما ننجرف في المد الحياتي اليومي وراء ما نريده لنجد انفسنا شيئا فشيئا فقدنا الاهتمام بأكثر الامور انسانية , عندما نشعر اننا شخصيات مجتمعه في ذات الشخص , عندما نشعر بالغربة في اكثر الاماكن  قربا لقلوبنا , عندما ننظر حولنا لنعلم اننا وحيدين جدا بدون اي صداقات حقيقية لاننا بارادتنا كنا نرفض التعمق في اي صداقة , عندما نبدا مرحلة تقلص الطموحات الجامحة التي بدأت تنتحر اولا بأول , عندما نفقد تلك الرؤية الواضحة لمستقبلنا بل حتى و حاضرنا لعجزنا عن تحديد اولوياتنا و مسارنا , عندما نبدا بالتفكير في هل نحن مسيرين ام مخيرين و نركن لكوننا مسيرين لعجزنا عن التغيير , عندما تبد...

يوم في عيادة الاسنان

انا فتاة اكره الشعور بالالم و لا احتمله نهائيا فإرادتي ضعيفة جدا امام الالم , و ليلة الامس شعرت فيها  بشكل مختلف الم عميق و لا اجد قدرة لايقافه او حتى تهدئته الى حين " الم الاسنان بسبب التسوس " , كانت ليلة حزينة لاني شعرت بعجزي امام الالم لم استطع تجاهله و لا مواجهته حتى حبوب المسكنات لم يعطوني اي فائدة .  و قررت اليوم صباحا ان اتخلص من هذا الضرس المتضرر بالتسوس , و لكن المفاجأة انني عندما ذهبت للعيادة شعرت بألم اكثر من الم الضرس المتضرر الم نفسي , التساؤل الذي يثار الان ما علاقة الالم النفسي بالم الاسنان ؟؟؟؟ ان العلاقة قد تكون غامضة و سأحاول ان اوضحها وفقا لحالتي , اولا  نظرا لان مجتمعنا يربط قيمة المرأة عموما بمظهرها و جمالها و قوتها الجسدية و صحتها فإن اي مرأة حتى و ان تجاوزت هذه المعايير فإنها في لحظات ضعفها " مثل حالتي الم ضرسي و اضطراري لخلعه " تبدأ في تقييم نفسها وفقا لتلك المعايير التي تسمي معايير سطحية و تافهة ,  شعوري اني ساخلع ضرسي و اني سافقد احد اسناني من فمي اشعرني بالنقص حقيقة لماذا انا ؟ لماذا الان ؟ و لماذا انا لازال عمري 25 سنة هل سأبدا من...

الحمد لله

  لو شعرت بضيق شديد , و حزن عميق , و ان الدنيا و ما فيها تكاد تطبق على صدرك , و ان افكارك و احزانك تحيط بك و تلاحقك , و ان عبراتك تخنقك , تحاول ان توصل ما تشعر به لمن ترى انهم مقربين لك و لكن لا يستطيعون ان يغيروا ما الم بك من حزن , بل انهم لا يشعرون بما تشعر , و في بعض الاحيان يتفهون ما تراه سبب حزنك و خوفك و المك .  او ان اصبت بمرض ما الم بجسدك و اقعدك في سريرك,  يزورك الكثيرين و لكن لا يستطيعون ان يشفوك , و لا ان يخففوا الامك و مرضك , بل اقرب الناس اليك لربما لا يشعر بك .  و في خضم كل ذلك تذكر من ذا الذي يفرج همك و يبعد حزنك عنك و ينسيك الامك  , و من ذا الذي يستمع الى شكواك بلا مللا و لا كللا , و يغفر لك خطاياك و يشفيك مما يصيبك من امراض , و يرزقك بالنعم بلا عدد و يقبل توبتك , بالرغم انه في وقت الرخاء قد نسيته , و انشغلت عنه و عن حمده و شكره و قصرت في حقه , بعد هذا و كل هذا اليس الله برحيم بعباده , اليس هو اقرب لنا من اقرب قريب على قلوبنا , فالنحمد الله على نعمه و ان نوفيه حقه و قدره و لننصر دينه, و ان لم نستطيع فعلينا ان نكف اذانا عن اخواننا . ...

من هنا و هناك عن ليبيا

بين هنا و هناك, و بين هذا و ذاك , و بين مصلحتي و مصلحتك , و بين مؤيد و معارض , و بين ثائر و خائن ,و بين خائن و ثوري , و بين مع القذافي و مع عبد الجليل, انقسمنا و افترقنا بعواطفنا بشكل تراجيدي مأساوي , بل الاسوء انه بين اضطهاد الماضي و اضطهاد الحاضر لازال هناك ضحايا و لازال هناك مقهورين , لازال هناك من يتألم بصمت ,و هناك من يحتفل بالموت و يرقص على الجثت ,لازال هناك دماء تسيل بغض النظر عن موقفك السياسي مع ام ضد لا يهم فهيا في النهاية دماء ليبية ,  و لازال هناك من يموت كضحية ليس منحازا لاحد الطرفين و لكن لربما وجد في المكان الخطأ في الوقت الخطأ فمات بصمت و دون ان يلتفت له احد , و من الاغرب ان لا تشعر بلذة النصر حتى و ان كنت ثائرا او مؤيدا للثوار و انت ترى نظرة الحزن و الانكسار في عيون اقرب اخوتك او اسرتك لانه كان مؤيد , فتختلط مشاعرك الانسانية لتتوه الكلمات لا تعرف هل تواسي او تتشمت ام تحزن و تصمت او تفرح باقل ضجة , ايضا من الامور المحزنة و المخيفة على حد سواء ان عبرت عن ملاحظة ما بحسن نية و كانت هذه الملاحظة عبارة عن انتقاد ضد احد التصرفات الصادرة عن الثوار أول ما توصف به انك طابور...

لست بثائرة

لن اعلن اني ثائرة الا على كل العراقيل الذهنية التي تعرقلني , و لن ارفع شعار ثورة ثورة حتى النصر بل ثورة ثورة على انتصاراتي ان كانت تمهد لهزائمي , سأكتب بقلمي او بالاحرى بلوحة مفاتيح جهاز حاسوبي ما يجول بخاطري ليس من منطلق كوني مناضلة بل من منطلق اني مواطنة في دولة مرت بثورة , لن اكتب كمنظرة بل ساكتب كمراقبه ارى و ادون ما ارى , أحلل تلك البيانات التي تأتي اليا كمدخلات و اترجمها الى معلومات حسب قدراتي الذهنية التي لا ادعي مسبقا انها كاملة او منزهة عن الخطأ , اذا باختصار النتيجة لما سبق انا لست ثائرة او مناضله او منظرة ثورية  بل انا مواطنة في دولة قانون او هذا المفترض به ان يكون, مراقبة لحدث مدونة له محللة لمعطياته, لست بمصفقة بذهول و لست بناقمة بحقد , بل كل مافي الامر انني اوازن بين سلبيات و ايجابيات كل موقف لاتبني موقفي الشخصي تجاهه  ...

ترتيب افكار بشكل اعتباطي

ان حاولت ترتيب افكاري بشكل اعتباطي وفقا لقاعدة الفوضى الخلاقة او استتناءها سأقول الاتي : انني ساكون اكثر انانية من الحد الطبيعي لدي , قررت الانعزال و الانكفاء على ذاتي , عن طريق التركيز على ترتيب  اوراقي في دائرتي الصغيرة المغلقة التي تحتوي عموما على تلات احداثيات اساسية : دراستي – عملي – اسرتي.  باختصار تركيزي سينحصر في بناء ذاتي عن طريق نظرة استشرافية لمستقلبي وفقا لواقعي الحالي و جهدي المتوقع و الوقت اللازم لتحقيق خططي على المدى القصير و الطويل التي كلها تصب في مصب واحد هو " انا " بأنانية و لربما ان وصلت لتحقيق تلك الخطط ستبدا مرحلة العطاء بعد الاكتفاء . قد يقول قائل انه من الصعب ان اعزل نفسي عن البيئة المحيطة بي و ما فيها من متغيرات , خاصة ان الدولة التي انتمي اليها " ليبيا " هيا في مرحلة انتقالية حرجة ما بين نظام مضي و نظام  اتى  , و لكني اعتقد انني سأتمكن بسهوله من القيام بعملية التقوقع لانني اجدت هذه العملية لمدة زمنية طويلة لربما 24 سنة التي مضت من عمري كان شعارها حصر حياتي في الدراسة و العمل و المنزل و تحديدا في غرفتي و لن يكون صعبا علي اعادة الكرة ...

اليك مملكتي

عدت اليك يا مملكتي الكئيبة .... لا اعرف هل انت حزينة بسعادة ام سعيدة بحزن... تضمينني بين جنباتك بدفء و برود .... و بين جنباتك عالمي الصغير .....كتبي و اقلامي.... الامي و امالي .....افراحي و احزاني.... بين جنباتك شعرت بلحظات السعادة .....و تجرعت الامي و خسائري و تحملتها .... و لربما في وحدتي درفت الدموع لخسارة شخص ما او هزيمة في احد جولات معاركي ....احبك رغم كأبتك و رغم ازدحامك بأشيائي صدقا انتي مملكتي يا "حجرتي "